أخبار العالمتوبمنوعات

والي غرب دارفور يتحدث عن انتصارات الجيش السوداني في مدينة الطينة

أكد والي غرب دارفور، أن الانتصارات التي حققها الجيش السوداني في مدينة الطينة تمثل بداية حقيقية لاستعادة الأمن في إقليم دارفور.

وأوضح في تصريحات لـ قناة “القاهرة الإخبارية”، أن معركة الطينة تشكل دفعة قوية نحو تعزيز الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة الطبيعية في المنطقة، مشددًا على أن ما تحقق ميدانيًا يعكس قدرة القوات المسلحة على حسم المواجهات وبسط السيطرة.

وأضاف والي غرب دارفور أن الدولة السودانية ماضية في فرض هيبتها وبسط سيادة القانون في جميع أنحاء الإقليم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود الأمنية والخدمية لترسيخ الأمن وحماية المدنيين.

تعزيزات عسكرية لسلاح المظلات

من ناحية أخرى، أعلنت الفرقة العسكريّة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق عن وصول تعزيزات عسكرية من قيادة سلاح المظلات بالخرطوم إلى مقر الفرقة بمدينة الدمازين.

وقالت الفرقة في منشور على “فيس بوك”، اليوم الأحد، إن كتيبة المظلات سيتم الدفع بها إلى خطوط الدفاع الأمامية للعمل على تحييد التهديدات وتعزيز الموقف العملياتي.

وأكد قائد الفرقة اللواء إسماعيل الطيب أن وصول الكتيبة يشكل إضافة نوعية للقوات المرابطة لما تتمتع به من جاهزية عالية وخبرات قتالية متقدمة.

وشهد إقليم النيل الأزرق خلال الأيام الماضية تطورات عسكرية وأمنية متلاحقة بعد عدة معارك وقعت بين الجيش والدعم السريع المسنود بقوات الحركة الشعبية في مناطق متفرقة في الإقليم.

إقليم النيل الأزرق

ويُعد إقليم النيل الأزرق من المناطق ذات الحساسية الأمنية العالية في السودان، نظراً لموقعه الحدودي مع جنوب السودان، وتداخله الجغرافي مع مناطق تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة.

كما شهد الإقليم خلال فترات متقطعة مواجهات عسكرية وتوترات أمنية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، سواء على خلفيات مرتبطة بالصراع الداخلي في السودان أو بسبب امتدادات أمنية من مناطق حدودية مجاورة.

وغالباً ما تتركز الاشتباكات في المناطق الريفية والنائية، حيث يصعب ضبط التحركات العسكرية.

كذلك تأثر إقليم النيل الأزرق بشكل مباشر بتداعيات الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاعها، إذ توسعت رقعة العمليات العسكرية لتشمل ولايات وأقاليم كانت تُعد أقل توتراً في السابق، مع تسجيل محاولات تقدم وهجمات متبادلة في أكثر من محور.

وشهد الوضع في الإقليم حالات كرّ وفرّ وإعادة تموضع للقوات المتقاتلة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، مع تحذيرات متكررة من انعكاسات المواجهات على الاستقرار الأمني والأوضاع الإنسانية في المناطق القريبة من خطوط القتال.

يذكر أن السودان يشهد حرباً منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى