توبكُتّاب وآراء

الإعلامية نيفين رجب تكتب لـ «30 يوم»: كن فألًا حسنًا

دائمًا اجعل نفسك قنديلًا مضيئًا في حياة أي إنسان يمر من حياتك، حتى ولو مرّ مرور الكرام.. اجعل كلماتك شمسًا مضيئة في مشوار مَن يعرفك.

​لا تحاول أن تكون سببًا في تدمير همّة مَن حولك والقسوة عليهم.. يمكنك أن تسعده بكلمة بسيطة حتى ولو كانت كذبة بيضاء له، لتمحي بها سوادًا يهدد حياته، أو يأسًا عابرًا يحول نتاج كلمة أو موقف يشل طاقته، لا تسخر من أحد حتى ولو بنظرة.

​احرص أن يكون وجودك فأل خير وبشرى طيبة بخير منتظر.. البعض يُكره وجوده لمجرد اليأس والإحباط من حوله، “ولكن وجودك أنت طوق نجاة”.

​أرجوك أن تُشكك كل يائس في طرد حاله بأنه مخطئ وليس هذا شأنه، هل يصح أن أقول: امدح زميلك أو صديقك حتى بالخطأ؛ لتجعله يشك في كل ما فاته من مواقف يائسة، اجعله يبدأ من جديد، هكذا تكون جعلتهُ يهنأ بحياته.. ويشعر أنه يحقق أهدافه التي شك في أنه يستطيع أن ينفذها.

​عاهد الله أنك ستحسن في الأرض وتعمّرها معنويًا.. وأن تكون ذخرًا وسندًا، وقلبًا كبيرًا لكل مَن يطوف بحياتك.. اعتبر حياتك اختبارًا تتمنى أن تنجح فيه بذاتك ورفقك بالآخرين.. حتى تنعم الدنيا علينا، وتكون أعظم حسناتها هي رضاك عن نفسك، وهذا ما تحتاجه لنفسك؛ أن تصلح

وتبني وتعمّر في الأرض، هذا الشيء غير الإنساني وهكذا أيضًا نتذكر الدنيا تدور وتصيب المسيء بما أساء.

وتحسن لمن أحسن إلى الناس وتسعده كما أسعد قلوب الآخرين، ولكن أكثر وأهم من ذلك أن تعمّر في الناس وفي وجدانهم، هكذا يكون لك أثر في الحياة، والله أمرنا أن نعمر في الأرض…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى