توبرياضةمنوعات

زيزو يحكي قصة انضمام محمود الخطيب للأهلي.. ورفضه التوقيع للإسماعيلي

في واحدة من الحكايات الكروية التي لم تذكر كثيراً، كشف عبد العزيز عبد الشافي (زيزو) نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق تفاصيل اللحظة التي سبقت انضمام أسطورة الكرة المصرية محمود الخطيب إلى النادي الأهلي، وذلك خلال حوار مع الإعلامي أبو المعاطي زكي.

زيزو: أنا أكبر من الخطيب بعامين

خلال الحوار سأل أبو المعاطي زكي زيزو عن مكان الخطيب في تلك الفترة، ليرد بأن الخطيب كان حينها قريباً من نادي النصر، قبل أن تتغير مسيرته بالكامل لاحقاً.

وأوضح زيزو أنه أكبر من الخطيب بعامين إذ وُلد الخطيب في أكتوبر 1954، بينما هو من مواليد ديسمبر 1952.

قصة انضمام محمود الخطيب للأهلي

كشف زيزو أن القصة تعود إلى فترة الدراسة في الثانوية الرياضية بالقاهرة، حيث كانت المدرسة تضم مجموعة كاملة من لاعبي النادي الإسماعيلي بسبب تهجيرهم في تلك الفترة، وكانوا يتدربون في مركز شباب الجزيرة ويشاركون في دوري القاهرة للناشئين والشباب.

وكان الخطيب قريباً من مجموعة لاعبي الإسماعيلي داخل المدرسة، ومنهم ماجد أبو العز وهندي وجمعة، ما جعله يتردد كثيراً على تدريبات الفريق.

وخلال تلك الفترة لفت موهبته أنظار المدربين، حتى أن مدرب الإسماعيلي وقتها أشاد به وتوقع له مستقبلاً كبيراً.

القرار الحاسم لمحمود الخطيب

يروي زيزو أن الخطيب جاء إليه يوماً وطلب نصيحته قائلاً إن أمامه عرضين جديين: الأهلي أو الإسماعيلي، بعد أن اعتذر لنادي الزمالك.

وقال الخطيب إن عليه اتخاذ القرار سريعاً، لأن موعد التوقيع كان في صباح اليوم التالي.

في الأهلي كان يتابعه الكابتن فتحي نصير ومعه مصطفى حسين، بينما كان الإسماعيلي يحاول ضمه أيضاً مستفيداً من صداقاته داخل الفريق.

نصيحة غيرت تاريخ الكرة المصرية

يقول زيزو إنه تحدث مع الخطيب بمنتهى الصراحة، ونصحه بالانضمام إلى الأهلي دون تردد.

وأوضح له أن الشهرة والتأثير الإعلامي في الأهلي مختلفان تماماً، مؤكداً أن الموهبة الحقيقية ستظهر بشكل أكبر داخل النادي.

وقال له جملة ظل يتذكرها حتى اليوم: “أنت الموهبة الوحيدة في مصر التي يمكن أن تنافسني… لكن لن تستطيع ذلك إلا في النادي الأهلي.”

ويضيف زيزو أن النصيحة كانت صادقة تماماً، لأنها جاءت من منطلق الأمانة، مستشهداً بقول النبي ﷺ: “الدين النصيحة”.

وبالفعل، في اليوم التالي اتخذ الخطيب قراره ووقع للنادي الأهلي.

علاقة زيزو بمحمود الخطيب

منذ تلك اللحظة – كما يقول زيزو – بدأ ينظر إلى الخطيب باعتباره الأخ الأصغر له، وهو شعور استمر لسنوات طويلة داخل وخارج الملعب.

ومن المواقف التي تعكس ذلك، أن زيزو تنازل للخطيب عن القميص رقم 10 في بداية مسيرته مع الفريق في أوائل السبعينيات.

كان زيزو يرتدي الرقم 10، لكنه قال للخطيب إن الرقم يليق بالنجوم الكبار في العالم، متوقعاً له مستقبلاً كبيراً.

لماذا ارتدى زيزو الرقم 14؟

بعد إعطاء الرقم 10 للخطيب، اختار زيزو القميص رقم 14، متأثراً بأسطورة الكرة الهولندية يوهان كرويف، الذي كان يُعد وقتها أحد أفضل لاعبي العالم.

وكان أحد زملائه قد أخبره أن أسلوبه في الجري بالكرة يشبه كرويف، فاعتبر ذلك شرفاً كبيراً وقرر ارتداء الرقم نفسه.

وتحولت تلك النصيحة البسيطة إلى واحدة من اللحظات الفارقة في تاريخ الكرة المصرية، إذ أصبح محمود الخطيب لاحقاً أحد أعظم لاعبي الأهلي ومصر، ورمزاً من رموز النادي عبر الأجيال.

كما بقيت العلاقة بين زيزو والخطيب مثالاً للصداقة والاحترام داخل الوسط الرياضي، حتى أن أسرة زيزو نفسها كانت تعتبر الخطيب فرداً منها.

موضوعات ذات صلة 

الخطيب يستهدف الرد على بيراميدز بعد خطف حمدان.. الفلسطيني رفض طلب بيبو .. ماذا حدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى