أجرى الوزير حسن رداد، وزير العمل اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا مع أسر ضحايا حادث بورسعيد، الذي وقع الخميس، وأسفر عن مصرع 18 عاملًا.
وشهدت شوارع مدينة المطرية صلاة الجنازة علي 14 جثمان من أصل 18 في تمام الساعة الـ4 صباح الجمعة وقبل صلاة الفجر، وقاموا بتشيع جثامينهم الي مقابر المدينة، ثم انتظروا بعد ذلك لوصول الـ4 جثامين المتبقيه للصلاة عليهم وتشيعهم للمقابر.
وسادت حالة من الحزن والبكاء والصرخات بين أهالي مدينة المطرية، حزنا على مصرع 18 من أبنائها في حادث تصادم مروع بين سيارة نقل ثقيل وأخرى ربع نقل، على محور 30 يونيو بمحافظة بورسعيد.
وقدّم الوزير خلال اتصاله، خالص العزاء وصادق المواساة، داعيًا الله أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
ووقع أمس الخميس حادث مأساوي جنوب مدينة بورسعيد، وأسفر عن وفاة 18 عاملًا أثناء عملهم في مزارع الأسماك، وجميعهم من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية.
ووجّه الوزير مديرية العمل بالدقهلية، بقيادة أحمد رجائي، بسرعة تجهيز واستكمال جميع المستندات اللازمة، والتنسيق الفوري مع الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة، لصرف الإعانات والتعويضات المستحقة لأسر الضحايا، بواقع 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، بإجمالي 3 ملايين و600 ألف جنيه، من بند مواجهة الحوادث بالحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة التابع للوزارة، في إطار الدور الاجتماعي لوزارة العمل، وحرصها على تقديم الدعم العاجل والتخفيف من الأعباء عن كاهل الأسر المتضررة.
وأكد الوزير، أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها لتسريع إجراءات الصرف، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع أسر الضحايا لمتابعة الإجراءات وتنسيق المستندات المطلوبة.
مشددًا على استمرار تقديم كافة أوجه الرعاية والدعم الاجتماعي لأسر المتوفين وأبنائهم، بما يعكس اهتمام الدولة والقيادة السياسية بأبناء الوطن في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة.




