أخبار العالمتوب

أزمة في إسرائيل .. قائد الشرطة يدعو لتدخل الجيش

كتب – فايز الصفدي، وكالات

قال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، المفوض داني ليفي، إن إسرائيل تعيش “حالة طوارئ وطنية” في ظل تصاعد جرائم القتل وانتشار العنف الإجرامي.

جاءت تصريحات ليفي خلال اجتماع لتقييم الأوضاع عقدته الشرطة، اليوم الخميس، حيث أكد أن “الحرب على المنظمات الإجرامية تتطلب معالجة جذرية للأسباب”، مشددا على ضرورة اتخاذ خطوات حازمة لاحتواء الظاهرة.

ودعا مفوض الشرطة إلى تشديد العقوبات بشكل فوري، مطالبا مكتب النائب العام بـ”إعادة الأدوات التكنولوجية إلى الشرطة فورا، في إشارة إلى وسائل رقابية أو تحقيقية كانت قد قُيدت سابقا.

كما شدد ليفي على أن مواجهة الجريمة تتطلب مشاركة جميع الجهات، قائلا إن الوضع الحالي يتطلب تدخلا شاملا، بما في ذلك الجيش الإسرائيلي ومنظمات المجتمع المدني.

و تسعى مصلحة السجون الإسرائيلية إلى توسيع صلاحياتها خارج أسوار السجون، بما يسمح للحراس بتولي مهام يشغلها حاليا ضباط الشرطة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن المصلحة تواصلت خلال الأشهر الماضية مع الشرطة بهذا الشأن، لكنها واجهت اعتراضا من المفوض ليفي.

وسجلت مدن عربية داخل إسرائيل موجة عنف دامية خلال يوم واحد، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في حوادث  يُشتبه بارتباطها بالجريمة المنظمة، ما يرفع حصيلة الضحايا منذ بداية العام إلى 44 على الأقل، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الظاهرة وانتقادات لأداء الشرطة في مواجهتها.

في حوادث مرتبطة بالجريمة المنظمة، تعرض خمسة أشخاص للقتل في مدن عربية في إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، ليرتفع عدد القتلى نتيجة هذا النوع من العنف منذ مطلع العام إلى 44 على الأقل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها في “حالة طوارئ وطنية”.. وتتفشى الجريمة والعنف في المجتمع العربي في إسرائيل، نتيجة انتشار عصابات تفرض إتاوات على الأشخاص مقابل “حماية” مصالحهم ومحالهم التجارية مثلا، ثم تعمل على تصفيتهم عندما يعجزون عن السداد.

وأفادت وسائل إعلام محلية مقتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاما) من بلدة شقيب السلام البدوية في صحراء النقب صباح الخميس، وسبق ذلك مقتل كل من مختار أبو مديغيم (22 عاما) في مدينة رهط (جنوب) وهو نجل رئيس بلدية المدينة السابق.

كما قتل نجيب أبو ريش من قرية يركا الدرزية في شمال إسرائيل.في مدينة اللدّ، أعلنت نجمة داوود الحمراء (الإسعاف) مقتل شخص في الخمسينيات من عمره بعد إصابته بجروح خطيرة جراء إطلاق نار، وعرفت عنه لاحقا وسائل إعلام بأنه حسين أبو رقيق (60 عاما).

وفي ساعة متاخرة من ليل الأربعاء، تم تأكيد مقتل محمد قاسم (47 عاما) من قرية الفريديس قرب حيفا شمالا.

وتصاعد منذ الشهر الماضي الحراك ضد الجريمة المتفشية في المجتمع العربي منذ سنوات، إذ نظمت تظاهرات احتجاجية بشكل مكثّف، وانطلقت أكبرها من مدينة سخنين وشارك فيها عشرات الآلاف.

كما نُظمت مظاهرات في مناطق أخرى عديدة، وسارت قافلة سيارات من شمال إسرائيل وصولا إلى مباني الحكومة الإسرائيلية في القدس.

وشهد العام 2025 تسجيل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها ما لا يقلّ عن 252 عربيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى