تصاعدت حالة الجدل داخل الأوساط الكروية المصرية بعد إعلان اتحاد الكرة تحديد يوم 17 فبراير موعدًا لمواجهة الزمالك وسيراميكا كليوباترا في دور الـ16 من بطولة كأس مصر، وذلك بعد 48 ساعة فقط من خوض الزمالك للمباراة المرتقبة أمام كايزرتشيفز يوم 15 فبراير ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويمثل الفاصل الزمني القصير بين المباراتين تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين، في ظل احتياج الفريق لفترة كافية للاستشفاء البدني، خاصة إذا كانت المباراة القارية خارج القاهرة وما يتبعها من سفر وإرهاق.
كما قد يضطر الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال للاعتماد على سياسة التدوير بين اللاعبين، وهو ما قد يؤثر على الاستقرار الفني في مرحلة حساسة من الموسم.
جماهير الزمالك غاضبة
وأثارت المواعيد المعلنة موجة انتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت جماهير الزمالك أن الجدول لا يمنح الفريق فرصة عادلة للتحضير، تساءلت الجماهير عن مدى التنسيق بين المسابقات المحلية والالتزامات القارية للأندية المصرية.
ومن المتوقع أن يبرر اتحاد الكرة الموقف بأن ازدحام الأجندة الكروية، وضغط مواعيد البطولات المحلية والقارية، إلى جانب التزامات البث التلفزيوني، قد يفرض على الجبلاية خيارات محدودة عند وضع جدول المباريات.
الزمالك يحتج على موعد مباراة سيراميكا
ومن المنتظر أن يدرس نادي الزمالك إمكانية التقدم بطلب رسمي لتعديل موعد مباراة الكأس، حال رأى الجهاز الفني أن الفارق الزمني غير كافٍ، بينما يبقى الالتزام بالموعد الحالي قائمًا ما لم يصدر أي قرار رسمي بالتغيير خلال الأيام المقبلة.




