توبكُتّاب وآراء

اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: ازرع مايستحق البقاء

غداً توفى النفوس ما كسبت…

ويحصد المزارعون ما زرعوا…

إن أحسنوا ….أحسنوا لأنفسهم

وإن أسأوا فبئس ما صنعوا….

هذه هي حديقة الحياة

في ربيع أحد الأيام كان جد وحفيده يتمشون في الحديقة ، في جو ربيعي….

قال الجد لحفيده احفظ هذه الكلمات….

إذا لاحقت الفراشات ستهرب منك لكن اذا أنشأت حديقة جميلة ستأتي من تلقاء نفسها وإن لم تأتِ سيبقى لديك حديقة جميلة وهكذا هي الحياة.

لا تضع عمرك في الركض خلف أشياء قد لا تمسك بها اشتغل على نفسك وارحم روحك وازرع داخلك ما يستحق البقاء.

وبينما كانا يزيلان الأعشاب الضارة من الحديقة سأل الطفل جده: جدي لماذا تنموا الأعشاب الضارة التي لم نزرعها بينما تلك التي نزرعها تتطلب اهتمامنا وعنايتنا وجهدنا ؟

قال له جده حسناً يا حفيدي بفضل ملاحظتك الدقيقة أكتشف امراً مهماً كل شيء قيم ومفيد وذو معنى للإنسان يتطلب عناية وجهد بينما الأعشاب الضارة تنمو من تلقاء نفسها…

علينا الاعتناء بما نزرعه وهذا ما عليك زرعه حتى تزرع السعادة في قلب إنسان سيأتي من يزرعها في قلبك وهكذا هي الحياة.

 اقرأ أيضا:

اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: الحزن فرصة لتقوية الروح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى