تفقد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، واللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أعمال التطوير الشامل لقصر ثقافة أسوان، بحضور اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، وعدد من قيادات الوزارة والمحافظة وممثلي الشركة المنفذة لأعمال التطوير.
وأكد وزير الثقافة، أن مشروع تطوير قصر ثقافة أسوان يأتي في مقدمة أولويات الوزارة باعتباره أحد أهم الصروح الثقافية في جنوب مصر، مشيرا إلى أن أسوان بما تحمله من خصوصية حضارية وتاريخية تستحق أن تمتلك مركزا ثقافيا متكاملا قادرا على استيعاب مختلف الأنشطة الإبداعية والفنية.
وأضاف وزير الثقافة، أن المشروع يعكس رؤية الدولة المصرية في إتاحة الثقافة كخدمة مجتمعية، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في اكتشاف ورعاية المواهب، ودعم السياحة الثقافية، وربط الفعل الثقافي بالهوية المحلية، بما يسهم في بناء الوعي وترسيخ الانتماء.
وشدد وزير الثقافة، على أهمية الانتهاء من الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد، تمهيدا لافتتاحه بشكل مرحلي خلال العام الجاري، مع الالتزام بالهوية البصرية لمحافظة أسوان وطابعها الثقافي والحضاري، إلى جانب إعداد تصور متكامل لاستغلال جميع مكونات الموقع على النحو الأمثل، بما يتناسب مع موقع القصر المتميز على كورنيش نهر النيل، ليصبح مركزا ثقافيا متكاملا يخدم أبناء المحافظة وزائريها.
أكد محافظ أسوان، أن قصر الثقافة يعد أحد أهم المنصات لاكتشاف المواهب الشابة، ونشر الفنون، وتعزيز الوعي الثقافي، مشيرا إلى أن الانتهاء من المشروع يمثل إضافة نوعية للحياة الثقافية والسياحية بالمحافظة، ويدعم مكانتها كإحدى أهم العواصم الثقافية في مصر، تكاملا مع الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية التي يتم تنفيذها بمكتبة مصر العامة.
ويقام قصر ثقافة أسوان على مساحة إجمالية تبلغ 3500 متر مربع، منها 2600 متر مربع مخصصة للمباني، ويعد من أبرز الصروح الثقافية بالمحافظة، حيث لم يشهد أي أعمال تطوير منذ إنشائه عام 1963.
ويستهدف مشروع الإحلال والتجديد إعادة إحياء القصر ليواكب المتغيرات الحديثة، ويؤدي دوره الثقافي والفني والمجتمعي على النحو الأمثل. كما يتضمن المشروع إعادة تأهيل كاملة للمسرح الرئيسي الذي يسع 500 مقعد بصالة العرض والبلكونة، وتزويده بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة، إلى جانب إنشاء جناح فندقي يضم 18 غرفة، ومقهى ثقافي، ومبنى للأنشطة يضم قاعات متعددة الأغراض، ومرسما، وناد للتكنولوجيا، واستوديو، ومكتبة عامة، وأخرى للطفل، وغرفة للملابس، بما يضمن تقديم عروض فنية وثقافية تليق بمكانة أسوان وتاريخها الحضاري، فضلا عن دعم القصر بمنظومة متكاملة للحماية المدنية وفقا لأعلى معايير السلامة والأمان.




