أخبار العالمترينداتتوب

المغرب يسابق الزمن لإنقاذ مدينة القصر الكبير من الغرق

تشهد مدينة القصر الكبير شمال غربي المغرب حالة استنفار قصوى، مع وصول العاصفة الأطلسية “ليوناردو” المصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية.

و اضطرت السلطات إلى تسريع عمليات إجلاء السكان تحسبا لأي طارئ بعد ارتفاع غير مسبوق لمنسوب المياه بسد وادي المخازن.

وتجاوزت نسبة امتلاء سد وادي المخازن 140% من طاقته الاستيعابية وفق معطيات رسمية، وذلك بعدما بلغت مستوى قياسيا يناهز 945 مليون متر مكعب، وهو أعلى مستوى يسجل منذ بدء استغلال السد سنة 1979، ما يرفع من مخاطر التدفقات المائية في اتجاه المناطق المنخفضة المحاذية لوادي اللوكوس.

ومع اشتداد التساقطات المطرية خلال الساعات الأخيرة، باشرت السلطات المحلية عمليات إخلاء إضافية، شملت أحياء جديدة داخل المدينة، وسط تعبئة واسعة لمختلف وسائل النقل لنقل السكان إلى خارج القصر الكبير، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر عرضة للخطر.

ودعا محمد السيمو، رئيس بلدية القصر الكبير، كل سكان المدينة إلى مغادرة منازلهم بشكل فوري والالتزام بتعليمات الإخلاء، في ظل وضع وصف بالحرج.

كذلك أظهرت فيديوهات متداولة مركز إيواء تم تجهيزه لاستقبال سكان القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم مؤقتاً.

كما بينت لقطات جوية أخرى المدن والأحياء التي تم إخلاؤها، وسط تأكيدات بأن السلطات تسابق الزمن لإخلاء المناطق مع وصول العاصفة وارتفاع منسوب سد وادي المخازن.

خريطة السيول والفيضانات في المغرب بعد تضرر مدينة القصر الكبير

يذكر أن مدينة القصر الكبير شمال المغرب أصبحت أشبه بجزيرة منكوبة، بعدما باغتت فيضانات وادي اللوكوس الأحياء السكنية، الأسبوع الماضي.

كان العاهل المغربي الملك محمد السادس أصدر في تحرك عاجل لتطويق الأزمة، تعليمات بتدخل وحدات القوات المسلحة الملكية لإيواء الأسر المتضررة.

كما بدأت وحدات الهندسة العسكرية في نصب مرافق مؤقتة وتوفير المساعدات الأساسية والطبية، لتخفيف معاناة الآلاف الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى في غضون ساعات.

كذلك أطلقت السلطات المغربية حملات استباقية عبر المنصات الرقمية، لدعوة المواطنين إلى إخلاء منازلهم فورا والانتقال إلى المناطق المرتفعة، مؤكدة على ضرورة الاستجابة العاجلة لتجنب المخاطر الناجمة عن السيول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى