أخبار العالمترينداتتوب

زلزال إبستين يهز العالم.. وثائق تعصف بالأسرة المالكة في بريطانيا واستقالة عضو بحزب العمال

تعيش الأميرتان بياتريس ويوجيني، ابنتا الأمير البريطاني السابق حالة من الصدمة بسبب حزمة رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها والدتهما سارة فيرجسون إلى المجرم الجنسي جيفري إبستين.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن مصادر مقربة من الشقيقتين أنهما تشعران أيضاً “بالصدمة والخزي” من الصور الجديدة لوالدهما أندرو وهو يجثو فوق امرأة مجهولة الهوية مستلقية على الأرض.

وكشفت وثائق عن علاقة تملقية وصلت لحد وصف فيرجسون لإبستين بـ “الأسطورة” و”الأخ الذي تمنته”، بل وعرضت عليه الزواج مازحة مؤكدة أنها “في خدمته” تقديراً لمساعداته المالية لها.

ولم يتوقف الأمر عند التودد الشخصي، بل تضمنت الرسائل إشارات محرجة للحياة الخاصة لابنتها يوجيني، وكشفت عن اصطحاب فيرجسون لابنتيها وهما مراهقتان لتناول الغداء مع إبستين في ميامي عام 2009.

كما أظهرت المراسلات تهنئة وجهتها “فيرجي” لإبستين عام 2011 بمناسبة ولادة “طفل سري” له، قبل أن تنقلب العلاقة وتتهمه بغضب بأنه استغل صداقتها فقط للوصول إلى زوجها السابق، الأمير أندرو.

وصرح مصدر مقرب من يوجيني وبياتريس للصحيفة: “إنهما في حالة صدمة مما قرأتاه، وتشعران بالإهانة من الرسائل التي أرسلتها والدتهما لإبستين.. إنه أمر محرج للغاية بالنسبة لهما.

وأضاف المصدر: لا نعتقد أن الفتاتين أُبلغتا بالكثير مما ظهر للتو في أحدث إصدار من ملفات إبستين، وهما ببساطة مذهولتان من مدى قرب والديهما من هذا الرجل المروع”.

من هو جيفري إبستين

وجيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات.
وأسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع.

توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، ما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وتم تحميل ثلاث مجموعات بيانات جديدة تتعلق، بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية.

وأوضح نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، أن مقاطع الفيديو التي يبلغ عددها ألفي مقطع والصور البالغ عددها 180 ألفاً لم يلتقطها إبستين وحده.

إذ يقول بلانش إن بعضها مواد إباحية تجارية، مع أن بعضها الأخر، يبدو أنه صور ومقاطع فيديو التقطها إبستين وأشخاص أخرون من دائرة محيطه.

وقال نائب المدعي العام، هذا يعني أنه تم نشر ما مجموعه ثلاثة ملايين ونصف المليون صفحة بموجب قانون الشفافية.

وترى وزارة العدل الأمريكية أنها أوفت، بعد نشر هذه الوثائق، بمتطلبات القانون الذي أقرّه الكونجرس، وإن كان ذلك بعد انتهاء المهلة.

غير أن الديمقراطيين يؤكدون أن الوزارة ما زالت تحجب عدداً كبيراً من الوثائق، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف، “دون مبرر كافٍ”.

وأصدر عدد من الناجين من اعتداء جيفري إبستين بياناً مشتركاً أدانوا فيه أحدث إفراج عن الملفات من جانب وزارة العدل الأمريكية.

وجاء في البيان: “مرة أخرى، تُكشَف أسماء الناجين ومعلوماتهم التعريفية، بينما يظل الرجال الذين أساءوا إلينا مختفين ومحميين”.

وأضاف البيان: “هذا أمر فاضح. كناجين، لا ينبغي أبداً أن نكون نحن من تُذكر أسماؤهم، أو يُدقَّق فيهم، أو يُعاد تعريضهم للصدمة، في الوقت الذي يواصل فيه المتواطئون مع إبستين الاستفادة من السرية”.

وتابع البيان: “هذا خيانة للأشخاص المتضررين”.

وشدّد الموقعون على أن وزارة العدل لا يمكنها الادعاء بأنها انتهت من الإفراج عن الملفات إلى أن يُفرج عن كل وثيقة مطلوبة قانوناً، ويُكشف بالكامل عن كل معتدٍ وكل من سهّل له.

استقالة ماندلسون من حزب العمال البريطاني

وقدم اللورد بيتر ماندلسون الاستقالة من عضوية حزب “العمال” البريطاني بعد الكشف عن وثائق وصور تربطه بفضائح مرتبطة بالجنس والمال في قضية” المجرم الجنسي” جيفري إبستين.

وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ماندلسون ظهر في أحدث دفعة من الملفات الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، في قضية إبستين، التي تم الكشف عنها، الجمعة.

كان ماندلسون يشغل منصب وزير في الحكومة البريطانية، الذي تم فصله العام الماضي من منصب السفير البريطاني في الولايات المتحدة، بسبب علاقاته السابقة مع إبستين.

وانتشرت صور يظهر فيها ماندلسون بشكل فاضح دون بنطال وإلى جواره فتاة ترتدي قميص نوم، في غرفة داخل مكان لا تتضح هويته.

وكشف ماندلسون أنه أبلغ في رسالة إلى الأمينة العامة لحزب “العمال”، تنحيه من عضوية الحزب، وجاء في رسالته:
ارتبط اسمي مجدداً نهاية هذا الأسبوع بالضجة المحيطة بجيفري إبستين، وأشعر بالندم والأسف حيال ذلك.

وقال: “هناك ادعاءات أعتقد أنها غير صحيحة تفيد بأنه دفع لي أموالًا قبل 20 عامًا، وليس لدي أي سجل أو ذكرى عنها، ويجب أن أقوم بالتحقق منها بنفسي.. وأنا أقوم بذلك، لا أرغب في التسبب في إحراج إضافي لحزب العمال، ولذلك أستقيل من عضوية الحزب.. وأود أن أستغل هذه الفرصة لأكرر اعتذاري للنساء والفتيات اللاتي كان يجب سماع أصواتهن منذ وقت طويل.. لقد كرست حياتي لقيم ونجاح حزب العمال، وأعتقد أن قراري هذا يصب في مصلحة الحزب العليا.

وتشير الوثائق إلى أن إبستين دفع لماندلسون 75 ألف دولار، على شكل 3 دفعات منفصلة في عامي 2003 و2004.

موضوعات ذات صلة 

فنانة أمريكية تتهم ترامب بعلاقته بتاجر الجنس الشهير إبستين

النائبة مارجوري جرين: اتعرض لتهديدات ترامب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى