حزن كويتي لوفاة الأسطورة فتحي كميل
خيّم الحزن على الوسط الرياضي الكويتي، بعد اعلان وفاة نجم نادي التضامن والمنتخب الوطني الكويتي لكرة القدم، وأسطورة الكرة الكويتية اللاعب السابق فتحي كميل، الذي غيبه الموت مساء السبت عن عمر ناهز 71 عاما، عقب صراع طويل مع المرض.
فتحي كميل، الأسماء البارزة التي حفرت مكانتها في ذاكرة الجماهير، بعدما تألق بقميص نادي التضامن والمنتخب الوطني خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، وهي الفترة التي شهدت اوج الانجازات التاريخية لكرة القدم الكويتية على المستويين القاري والعالمي.
اشتهر الراحل بمهاراته الفردية العالية، وسرعته الكبيرة، وقدرته الفائقة على المراوغة وصناعة الفارق داخل الملعب، الى جانب أهدافه الحاسمة التي حملت لمسة فنية خاصة، جعلته واحدا من أخطر المهاجمين في جيله، واسمًا صعبا في حسابات أي دفاع واجهه.
وحقق فتحي كميل العديد من الأرقام اللافتة خلال مسيرته، حيث توج هدافا لكأس الامير موسم 1973 1974 برصيد 7 أهداف.
ونال لقب هداف كأس آسيا 1976 بعد تسجيله 3 أهداف، وكان ضمن قائمة منتخب الكويت الوطني المتوج بلقب كأس اسيا 1980، في انجاز لا يزال محفورا في تاريخ الكرة الاسيوية.
ولم تتوقف مسيرة الراحل عند الانجازات القارية، بل كان احد لاعبي منتخب الكويت الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم 1982، ليساهم في تمثيل الكرة الكويتية على أكبر مسرح كروي عالمي، ويؤكد مكانته كأحد أفضل لاعبي جيله.
ونعته الاندية الرياضية والاتحاد الكويتي لكرة القدم، مؤكدين أن رحيل فتحي كميل يمثل خسارة كبيرة لقيمة رياضية وانسانية، تركت أثرا عميقا في تاريخ اللعبة.




