الإعلامية نيفين رجب تكتب لـ «30 يوم»: معذرةً.. الخطأ مردود
تعلّم من كلّ خطأٍ أصابكَ في الماضي، سواء كان الخطأ قد أصابكَ من الآخر، وتعلّم التسامح النفسي إذا أصابكَ الخطأ من نفسك من دون قصدٍ منك؛ نتيجةً لقلة خبرتك.
لا بُدّ وأن تعلم أنّ كل خطأ ينير بداخلك شعلة أمل، مفادها ألا تُكرر ما حدث معك مرّةً أخرى.. اجعل شخصيتك مبرمجة على الاستفادة من الأخطاء، حاول أن تحوّل أي خطأ عفوي صدر منك إلى مبادرة خير ومساعدة، لمَن أسأت لهُ يومًا أو ذكرته بسوءٍ في محفل أو مجتمع، هذا هو الخطأ الإيجابي.
حاول ألا يضيق صدرك من المشاكل، وتجنب كل ما يجعلك تقع في ذات الخطأ مرّة أخرى.
اترك الصحبة المجادلة المستفزة المختلفة عن ميولك.. واسعَ للخير، وتجنب كل سوء.
انظر برحمة لذاتك، دع ما يؤلمك، أصلِح نفسك واعفُ عنها؛ لأنّ جلد الذات أصعب ما يكون، ولا تنسَ.. كل ما يصيبك يفيدك، فتعلّم منهُ ما يضيف لشخصيتك.
بعد ذلك.. حاول أن تصلح كل ما أفسدتهُ المواقف والأخطاء، وتعلّم من حكمة الخطأ، ربما تكون أخطأت في حق صديق، أو جار، أو زميل.. فالحكمة تكمن هُنا.
كيف تُصلح ما أفسدته في حق غيرك؟ وهنا تستطيع القول: ما أجمل هذا الخطأ! لأنّهُ علّمك شيئًا جديدًا، كيف تعترف بخطئك في حق غيرك وحق الآخرين؟ وتعاهد نفسك على أن يكون هذا التصرف قد أصبح من المحرمات عليك فعله، وكما تدين تدان حتى في الكلمة الحلوة، وتصليح ما أفسدته.
اسعَ للعطاء والأعمال الخيريّة، فهذا يساعدك على دخول حياة الآخرين.. بالخير والإصلاح.




