أخبار مصرترينداتتوبمنوعات

قلق في الشارع المصري بعد تكرار الهبوط الأرضي المفاجئ

كتب محمد حسام

تسبب الهبوط المفاجئ  بالتجمع الخامس ضمن مسلسل الهبوط المتواصل ببعض المناطق بمحافظات مصر الفترة الأخيرة في حالة من القلق وزاد التساؤل حول أسباب تزايد رتم الهبوط مؤخرا..

وتحدث ظاهرة هبوط الأراضي في مصر نتيجة مزيج من العوامل الطبيعية والبشرية، أبرزها تسربات المياه من شبكات الصرف والمياه، وضعف التربة، والأعمال الإنشائية الثقيلة على أراضٍ غير مستقرة، وتغير منسوب المياه الجوفية، بالإضافة إلى الأنشطة التعدينية، وكلها تسبب فراغات وتآكل في طبقات الأرض ما يؤدي إلى انهيار السطح.

ووشهدت منطقة التجمع الخامس، شرق العاصمة المصرية القاهرة، واقعة هبوط أرضي جديدة حيث ابتلع الهبوط الذي بلغ عمقه 15 متراً جزءاً من محطة وقود.

وبالفحص والمعاينة، تبين حدوث هبوط أرضي داخل محطة الوقود بعمق يقدر بنحو 15 متراً، ما أدى إلى انهيار كامل لمحلين تجاريين داخل المحطة، أحدهما متخصص في بيع الورد والآخر في بيع الحلويات.

وأسفر الحادث عن إصابة شخصين كانا متواجدين داخل المحلين وقت الانهيار، وتم نقلهما إلى مستشفى القاهرة الجديدة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضحت المعاينة الأولية أن سبب الهبوط يرجع إلى أعمال حفر مجاورة لمحطة الوقود، بموقع تحت الإنشاء تابع لمول تجاري، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة لضمان سلامة الموقع ومنع تكرار الحادث.

وتأتي الواقعة بعد عدة وقائع مماثلة حدثت في الآونة الأخيرة في مصر، حيث شهد محيط معرض القاهرة الدولي للكتاب في العاصمة المصرية، هبوطاً أرضياً وانفجار ماسورة مياه تسبب في تجمع كثيف للمياه وإرباك الحركة المرورية بالمنطقة.

وتسبب الحادث في إتلاف عدد من السيارات التي تصادف مرورها أو تواجدها في المنطقة، ودفع الهلال الأحمر المصري بفرق الطوارئ والسيول لدعم جهود السلطات في مواجهة الأزمة وانتشال السيارات العالقة وتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين.

كما شهدت مدينة الغردقة في محافظة البحر الأحمر، حالة من الاستنفار عقب وقوع هبوط أرضي مفاجئ بوسط المدينة الأسبوع الماضي.

ودفعت السلطات بفرق تشغيل وصيانة وطوارئ إلى موقع البلاغ بشكل عاجل، كما فرضت طوقاً حول الموقع حرصاً على حياة المواطنين.

كما شهدت منطقة التجمع الخامس الأسبوع قبل الماضي “فجوة أرضية” وتصدعا حادا في طبقة الأسفلت بالقرب من نفق العين السخنة، وهو ما أدى إلى احتجاز مئات المركبات وشلل مروري تام امتد لكيلومترات، ما اضطر الإدارة العامة للمرور لتحويل المسارات وفرض طوق أمني مشدد.

وقبل أسابيع قليلة، شهدت منطقة النرجس بالتجمع الخامس هبوطاً مماثلاً، حيث كشفت التحقيقات لاحقاً أنه نتج عن تسريب في خطوط مياه الشرب والمياه المعالجة، ما أدى إلى تآكل التربة أسفل الأسفلت.

وقبلها شهدت منطقة القلج بالقليوبية شمال القاهرة واقعة مماثلة أيضاً، وقبلها بعام ونصف شهدت قرية العلوة مركز سنديون مركز قليوب بنفس المحافظة هبوطاً مماثلاً.

وتبحث السلطات المصرية عن حل للمشكلة حيث تفكر في اللجوء إلى اعتماد حل فني بديل يتمثل في إنشاء شبكة سحب وتنفيذ منظومة متكاملة لتخفيض منسوب المياه الجوفية وربط المياه المسحوبة بشبكة الصرف الصحي الرئيسية لمعالجة الأسباب الجذرية للمشكلة ومنع تكرار الهبوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى