أمريكا تحذر الحرس الإيراني من هذا السلوك .. وطهران تجهز الملاجئ
كتب- نادر السويفي، وكالات
وجهت الولايات المتحدة تحذيرا لـ الحرس الثوري الإيراني في خضم الأزمة الحالية بين الدولتين.
وقال الولايات المتحدة، إنها لن تقبل الأفعال غير الآمنة في مضيق هرمز، وذلك بعدما أعلنت طهران عن إجراء مناورة بحرية بالذخيرة الحية هناك لمدة يومين.
فيما حذّرت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم عليها، مؤكدة جاهزيتها للرد.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن الشرق الأوسط، إن الجيش الأمريكي لن يتسامح مع المناورات «غير الآمنة» مثل التحليق فوق السفن الحربية الأمريكية، بما في ذلك اقتراب الزوارق السريعة الإيرانية في مسار تصادمي مع السفن الأمريكية.
وأضافت القيادة المركزية، أن «أي سلوك غير آمن وغير احترافي بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار».
وأضافت القيادة أن «الجيش الأمريكي لديه القوة الأكثر تدريباً والأكثر فتكاً في العالم وسيواصل العمل بأعلى مستويات الاحتراف والالتزام بالمعايير الدولية، ويجب على الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أن يفعل الشيء نفسه».
وطالب الجيش الأمريكي بألا تؤثر التدريبات التي خطط لها الإيرانيون، والتي من المقرر أن تبدأ اليوم، وسيتم خلالها إطلاق الذخيرة الحية، على حرية الملاحة والشحن التجاري الدولي في المضيق المهم.
من جانبه وفي الاتجاه المضاد، حذر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، في أعقاب التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في المنطقة.
وشدد حاتمي على أن الخبرات النووية الإيرانية لا يمكن القضاء عليها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقع فيها أن تسعى طهران إلى إبرام اتفاق لتجنب ضربات أمريكية.
وقال حاتمي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا»، إنه «إذا ارتكب العدو خطأ فلا شك في أن ذلك سيعرض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني».
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية «في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية».
وأرسلت واشنطن مجموعة ضاربة بحرية إلى الشرق الأوسط، تقودها حاملة الطائرات «أبراهام لنكولن»، فيما قال ترامب، الجمعة، إنه يتوقع أن تسعى إيران إلى التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي بدلاً من مواجهة عمل عسكري أمريكي.
تجهيز ملاجئ
في الأثناء أعلن رئيس إدارة الأزمات في طهران أنه تم تحديد 82 محطة مترو داخل العاصمة لاستخدامها ملاجئ، مشيراً إلى أن هذه المحطات يجري تجهيزها حالياً بمستلزمات المعيشة الأساسية.
وأوضح أن الخطوة تأتي في إطار خطط الطوارئ ورفع جاهزية العاصمة للتعامل مع أي ظروف استثنائية، لافتاً إلى استمرار الأعمال الفنية واللوجستية لتأمين احتياجات الإقامة المؤقتة داخل هذه المحطات.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية، نقلاً عن مدير إدارة الأزمات بمحافظة هرمزغان، بمقتل طفلة وإصابة 14 شخصاً جراء انفجار وقع في مدينة بندر عباس جنوب إيران، وأوضح المسؤول أن فرق الإنقاذ تعاملت مع موقع الحادث فور وقوعه، وتم نقل المصابين لتلقي العلاج، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الانفجار وملابساته.
ونفى الحرس الثوري ما تردد بشأن اغتيال قائد القوة البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيرى، على خلفية الانفجار في بندر عباس، وقال، إن ما يتم تداوله حول اغتيال تنكسيري «غير صحيح»، مشدداً على أنه لم يتم تدمير أي مبنى تابع للقوة البحرية، وأن الأخبار المتداولة في هذا الشأن «لا أساس لها»، بحسب موقع «روسيا اليوم».
وأفادت القوة البحرية للحرس بعدم وقوع أي هجوم بطائرات مسيرة على مقارها في محافظة هرمزكان، وأن ما نشر بهذا الخصوص «لا يمتلك أي مصداقية».
وأوضح التلفزيون الإيراني أن الانفجار وقع داخل مبنى سكني مكون من 8 طوابق في شارع المعلم بمدينة بندر عباس، مشيراً إلى تدمير طابقين من المبنى وإلحاق أضرار بعدد من السيارات ومحل تجاري واحد، وأكد الدفاع المدني استمرار الجهود لمعرفة سبب الحادث.




