الأنف الأكثر جمالا وجاذبية .. ماهي مفاتيحه وعناوينه
كتبت- سميرة الشايب
يختلف الكثيرون على جمال الأنف وشكله وحجمه، لكن يتفقون في الأغلب الأعم على أن أجمل الأنوف وأفضلها وأكثرها جاذبية أن يكون صغيرا رفيعا مستقيما ..دون انحناءات أو تحدب و ذات طرف مرفوع بشكل طبيعي… ويمثله تقريبا كايلي جينر ونانسي عجرم وياسمين صبري.
ويُعد الأنف المعقوف (الروماني) سمة للقوة والجاذبية لدى شخصيات مثل أدريان برودي وجيمي دورنان.
وقد حازت آمبر هيرد على لقب “أجمل أنف في العالم” و”أجمل ذقن في العالم”.. وحصلت على نسبة 91,85 بالمئة.
وجاء فوزها اعتمادا على مفاتيح محددة في الوجه مثل.. الجبين، العينان، الشفاه، الفكّان، وشكل الوجه.
وأمبر هيرد.. هي ممثلة ومنتجة أمريكية شهيرة، ولدت في 22 أبريل 1986، وتعرف بأدوارها في أفلام مثل Aquaman و*The Rum Diary*، واشتهرت أيضاً بزواجها وانفصالها المثير للجدل من الممثل جوني ديب، بالإضافة إلى نشاطها في الدفاع عن حقوق الإنسان
وهي ناشطة انسانية واجتماعية.. وأول دور قيادى لها فى فيلم الرعب All the Boys Love Mandy Lane (2006) ، و دور البطولة فى أفلام The Ward (2010) و Drive Angry (2011) و London Fields (2018).

الدكتور سيرجي كروجليك، جرّاح التجميل يقول في تصريح لموقع Gazeta.Ru الروسي.. الأنف لا يمكن تقييمه بمعزل عن بقية ملامح الوجه، مشدداً على أنه لا يوجد شكل عالمي للأنف، لأنه جزء من صورة متكاملة تشمل تناسق ملامح الوجه ونِسَبها وخطوطها الجانبية وتعابير الوجه، وحتى طريقة الكلام والابتسامة.
وأضاف أن تناسب الأنف يجب أن يمتد ليشمل بنية الجسم والطول، وليس الوجه فقط.
لافتا أن الأنف الصغير جداً قد يبدو غير متناسق لدى الأشخاص طوال القامة أو ذوي الملامح البارزة، وقد يؤثر سلباً في حضورهم وشخصيتهم البصرية.
ولفت إلى أن تصغير الأنف بشكل مفرط قد يُحدث اختلالاً في توازن الوجه، إذ يمكن أن يُثقل بصرياً الثلث السفلي والذقن، ويزيد من التباين بين الجبهة وعظام الخدين وشكل الوجه العام، فضلاً عن إبراز عدم تناسق لم يكن ملحوظاً سابقاً.
وانتقد كروجليك معايير «المظهر المثالي» التي تروج لها وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أنها تتجاهل الفروق التشريحية الفردية، مثل سُمك الجلد، وبنية الوجه، وتعبيراته، والبنية الجسدية، إضافة إلى العامل الأهم وهو الوظيفة التنفسية.
وقال: جراحة تجميل الأنف الحديثة لم تعد تعتمد على نماذج جاهزة، بل أصبحت إجراء فردياً مُصمماً خصيصاً لكل مريض، موضحاً: «لكل شخص حل يناسبه، الهدف الأساسي للجراح هو تصميم أنف لا يلفت الانتباه بحد ذاته، بل ينسجم طبيعيًا مع الوجه. هذا النوع من النتائج هو ما يحافظ على التناسق والجمال لسنوات طويلة.




