أخبار مصرتوبمنوعات

البدوي يفتح النار في انتخابات الوفد: من يدعمون سري الدين أسقطتهم دورتين .. وعمرو موسى يتعرض لضغوط

كشف الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، عن أن عودته للسباق الانتخابي جاءت تلبية لنداء الوفديين، بعد 8 سنوات من غياب الحزب عن الساحة السياسية، معتذراً للشعب المصري عن تقصير الحزب في حق الدولة والمواطن خلال تلك الفترة.

وشن البدوي هجوماً حاداً على منافسه الدكتور هاني سري الدين، كاشفاً عن مسيرته الحزبية المتقلبة، حيث قال:

“سري الدين كان عضواً بلجنة السياسات بالحزب الوطني، ثم انتقل لحزب الدستور مع البرادعي، ومنه إلى المصريين الأحرار مع ساويرس، قبل أن ينضم للوفد في 2017”.

وأضاف: كل من يدعمون سري الدين الآن سبق وأسقطتهم في دورتين متتاليتين بهزيمة ساحقة.

وعن موقف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، قال البدوي: تفاجأت بتأييد عمرو موسى لهاني سري الدين، وأعتقد أنه تعرض لضغوط أدبية بسبب علاقات إنسانية.

كما استعاد البدوي ذكريات “أحداث يناير”، كاشفاً أن السفيرة الأمريكية السابقة آن باترسون زارته في منزله وأخبرته صراحة: “الإخوان والوفد سيحكمون مصر لفترة طويلة”، مشيراً إلى اتصالات جرت في الماضي لتأسيس دولة مدنية بمشاركة المشير طنطاوي.

ورد البدوي بقوة على اتهامات تبديد 100 مليون جنيه من أموال الحزب، مؤكداً أنه أنفق ملايين الجنيهات من ماله الخاص على الحملات الإعلامية للحزب، وسدد تأمينات متأخرة بقيمة 3 ملايين جنيه، ولم يترك جنيهاً واحداً كدين على الوفد عند رحيله.

ووصف ما حدث معه لاحقاً من شطب عضويته بأنه “غيرة من شعبيته وقبوله الوفدي”، منتقداً من يطلقون على أنفسهم “شيوخ الوفد” الذين وصفوا قيادات الحزب بـ “الخلية الإرهابية”.

وانتقد البدوي خلال لقاءهمع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج “على مسؤوليتي”،بشدة الحالة التي وصل إليها الحزب مؤخراً، قائلاً: “الوفد كان يستجدي المقاعد في البرلمان ويقبل بما يُمنح له فقط، محملاً رئاسة الحزب المسؤولية عن هذا الضعف.

وشدد على أن قوة الحزب تستمد من قوة رئيسه وقدرته على الالتفاف حول الأقوياء، معاهداً الوفديين باستعادة “هيبة بيت الأمة” ودوره التاريخي في قيادة الشارع السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى