اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: الحزن فرصة لتقوية الروح
عندما تريد شيئاً ثم تجده فهذا هو القدر
وعندما تريد شيئاً ثم تنتظره فهذا هو الصبر
وعندما تريد شيئاً ثم تقبل شيء آخر فهذا هو الرضا
ولكن عندما تريد شيئاً ثم تنتظره ثم تقبل بشيء أقل فهذه هي الحياة.
في هذه الحياة يجب أن نتعلم أن الأيام لا تبقى على حالها أن الأهم مهما طال له نهاية فكل لحظة حزن هي فرصة لتقوية الروح.
وكل تحدي هو درس ينتشلك من عتمة اليأس الى نور الأمل.
فلا شيء في هذه الدنيا دائم من رحمته ورعايته فلنصبر ولنتعلم أن بعد كل ضيق سيفتح لك باب من الراحة والطمأنينة.
وستمضي بك الأيام وتمر السنوات لتعرف أي قمة النضج في أن تعرف متى تتشبث ومتى تفلت يدك ومتى تصمد للنهاية ولآخر رمق…ومتى تختار الرحيل دون عودة..
هكذا هي الحياة أن ما تخسره ليس بالضرورة أن تسترده ولكن ستعثر على ما هو خير منه فعض على جرحك وانتظر ربيعك وأثبت غصنا آخر وأزهر كما يليق بك، حقا أن الحياة مرآة أفكارنا.
ما بين لحظة وأخرى… يختفي اليأس ويحيا الأمل
تدمع عين وتبتسم شفاه..
بين لحظة وأخرى توحد الحياة..
لا تطلب من الله أن يعطيك حياة سهلة بل اطلب من الله أن يمنحك القوة والإيمان والقناعة والصبر لمواجهة الحياة الصعبة حياة مليئة بالسعادة والمحبة اتمناها لكم.
اللهم أعنا على الدنيا بالقناعة وبدوام الطاعة وأعنا على الآخرة بالشفاعة…
اقرأ أيضا
اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: ليت الماضي الجميل يعود




