توبمنوعاتموضة

خطوات الحصول على شفاه ناعمة وجذابة شتاءً .. عادات يجب تجنبها

كتبت- داليا عبد العزيز

من أكثر الأشياء  تأثرًا في وجه المرأة  خلال فصل الشتاء،هي الشفاة  حيث التشققات المزعجة، والجفاف المفاجئ، والإحساس الدائم بعدم الراحة..

لكن مالسبب في تأثر الشفاة سريعا عكس مناطق أخرى؟

الشفاه، بشرتها رقيقة وحسّاسة، وهي أول المتأثرين بانخفاض درجات الحرارة والهواء الجاف، لتتحوّل سريعًا إلى نقطة ضعف في روتين الجمال اليومي إذا أُهملت.

والعناية بالشفاه في الشتاء ليست معقّدة، بل تبدأ بخطوات بسيطة ومدروسة، من التقشير اللطيف، إلى الترطيب العميق، وصولًا إلى العلاجات الليلية التي تعيد إليها حياتها ونعومتها.

ـ التقشير..

هوالخطوة الأولى لإنقاذ الشفاه في الشتاء

فمع انخفاض درجات الحرارة وجفاف الهواء، تصبح الشفاه أول ما يتأثر بعوامل الشتاء القاسية.

و التقشير المنتظم ليس خطوة تجميلية فقط، بل ضرورة لإزالة الجلد الجاف والمتقشّر الذي يمنع أي منتج مرطّب من أداء دوره.

و المقشّرات الطبيعية المصنوعة من مكونات بسيطة مثل السكر مع العسل أو زيت جوز الهند تُعد مثالية في الشتاء، إذ تنظّف الشفاه بلطف من دون أن تجرّدها من رطوبتها.

هذه الخطوة تترك الشفاه ناعمة، مهيّأة، وأكثر قدرة على امتصاص الترطيب، ما يجعلها أساسًا لا غنى عنه في روتين العناية الشتوي.

– الترطيب اليومي..

حماية مستمرة من التشقق ، وفي فصل الشتاء، لا يكفي ترطيب الشفاه مرة واحدة في اليوم. فالهواء البارد والتدفئة الداخلية يسحبان الرطوبة منها باستمرار، ما يجعل الترطيب المتكرر ضرورة للحفاظ على نعومتها ومظهرها الصحي.

ويمكن استخدام مرطّب شفاه غني قبل النوم يساعد على تهدئة الجفاف اليومي،ويمنحها المرونة والجمال، ويمنع التشققات المؤلمة التي تظهر غالبًا في الصباح.

والترطيب المنتظم لا يحسّن مظهر الشفاه فقط، بل يحافظ على صحتها ويجعلها أكثر امتلاءً ونعومة طوال فصل الشتاء.

شفاه أكثر جمالا بفضل الماسكات والترطيب

ماسك الشفاه ..

علاج ليلي يعيد الحياة لشفتيك إذا كان الترطيب اليومي هو الحماية، فإن ماسك الشفاه هو العلاج العميق الذي تحتاجه الشفاه في الشتاء.

وهو  يحوّل ساعات النوم إلى وقت فعلي لإصلاح الجفاف والتعب المتراكمين خلال النهار.

ويعيد إليها مظهرها الصحي، خاصة في الأيام الباردة التي تفقد فيها الشفاه نضارتها بسرعة.

وهناك مسكات ذات تركيبة يمنح لمعانًا زجاجيًّا لافتًا من خلال تركيبته الغنية والكريمية التي تحتضن الشفاه وتغذيها، وبعطر زبدة العسل الفاخر، يقدّم عناية فوريّة بالشفاه ولمسة من الدلال .

وبعض المكوّنات تعمل على تقوية حاجز الشفاه لمدّة تصل إلى 8 ساعات، وزيادة نعومة الشفاه بنسبة كبيرة أكثر كثافة ودلالًا من بلسم الشفاه

و ترطيب الشفاه بعمق وإصلاحها بشكلٍ واضح.

وبتركيبته الغنيّة والكريميّة وعطره الشهيّ، يمنح شعورًا رائعًا يوازي النتائج التي يقدّمها. سواء استخدمته خلال النهار أو طوال الليل، يترك شفاه مكسوّة بلمعان زجاجيّ ومعتنى بها بعمق.

وهناك مستحضرات ترطّب وتحبس الرطوبة لمدّة تصل إلى 10 ساعات، وتقوية حاجز الشفاه لمدّة تصل إلى 8 ساعات، وجعل الشفاه  أنعم بنسبة تصل إلى 66% بعد استخدام واحد.

عادات تضر الشفاه

هناكك عادات تضر الشفاه ويجب تجنبها ومنها:

– لعق الشفاه المتكرر، فهو يزيد الجفاف

– إزالة الجلد الميت باليد أو الأسنان

– استخدام أحمر الشفاه الرخيص أو منتهي الصلاحية

– قلة شرب الماء

– الإهمال في تنظيف الشفاه من المكياج قبل النوم.

موضوعات متعلقة

جراحة بناء وتجميل اليدين فوائدها .. ومخاطرها

مكياج النجوم مع عام جديد .. إطلالات ناعمة .. وإبراز الجمال بلا صخب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى