طلعت الطرابيشي يكتب لـ «30 يوم»: حكومة مدبولى بين الإستقالة والفك والتركيب
ألم يحن الوقت بعد , لإعلان التشكيل الوزارى الجديد . أكثر من شهر مضى على إعلان أسماء الفائزين فى إنتخابات الإعادة , وأداءهم اليمين الدستورية , ولاحس ولا خبر . هل ستجدد الثقة فى حكومة مدبولى , وتبقى بتشكيلها الحالى كما هى ” بخيرها وشرها ” . أم سترحل بسلامة الله ” من غير كسر قلل ” . أم ستشهد عملية ” غربلة ” تغيير يشمل رئيسها . أم ماذا ياترى ستسير الأمور !
سيل من التوقعات والتنبؤات ترددت خلال الأيام الماضية , ولاتزال إستنادا إلى المادة (151 ) من الدستور التى تنص , أو على الأقل تلمح إلى ضرورة تقديم الحكومة لإستقالتها عقب أى إنتخابات برلمانية جديدة . وقد وصلت توقعات التغيير إلى محطة اليقين بعد تكرار نشر التفاصيل على لسان زميلنا الكاتب الصحفى , والنائب البرلمانى , وعضو أحد الأحزاب المهمة الجديدة مصطفى بكرى . وفى رأيه العدد المستهدف فى التغيير مابين 12 , و14 وزيرا . ويذهب ” بكرى ” إلى حد التلميح بأن الدكتور مدبولى ذات نفسه باى باى فى التغيير الحكومى . وعلى نفس الخط يشير البعض , إلى إنحصار رئاسة الحكومة الجديدة بين ثلاثة أشخاص فقط لارابع لهم . إثنان منهم من حاملى الحقائب الوزارية الحاليين . وطبعا حسب إتجاهات البصله أكثرهما حظا هو البك ” كامل الوزيرى ” . ولكن وقت الـ س , والـ ج ” أنا مقولتش حاجه ” أنا بعيد عن السياسة . وأما الشخص الثالث تدور التخمينات على إنه من خارج الحكومة , وتخصصه إقتصاد ومحاسبة . ومازال يعمل فى الإدارة العليا للبنك الدولى ممثلا للمنطقة العربية . والحرف الأول من إسمه ” محمود محى الدين ” .
والمهم وسط كل مايتداول عن فيلم التغيير , لم تصرح الحكومة ببنت شفه , أو أى رد فعل . وحيث أن الأمر ” سداح مداح ” وهذا هو موقف الحكومة , فليس هناك مايمنع وسط هذا المزاد أن أبدى رأيى , وأضيف من – باب – ” الفذلكة ” بعض التوقعات من بنات أفكارى . فقد تصيب البعض منها , وأصبح أشهر فلكى يقرأ الطالع ” ليه لأ ” , وأنافس الست ليلى عبد اللطيف فى ” mbc مصر ” . وعن نفسى أتوقع أن تشهد الحكومة الجديدة عملية فك وتركيب , وبقاء رئيسها الحالى . وذلك بإلغاء بعض الوزارات , أو ضم , ودمج البعض منها . مثل ماحدث مع الصناعة والنقل , والسياحة والأثار , والتخطيط والإقتصاد , أو إفتكاس أسماء لوزارات جديدة ” وأهو فى الحركه بركه ” .
اقرأ أيضا
طلعت الطرابيشي يكتب لـ «30 يوم»: المبشرون بجنة البرلمان




