بعفوية وتلقائية.. أحمد زكي يتقمص شخصية السادات.. جيهان ترد عليه وتبكي .!
كتب- محمد شكر
كان الفنان أحمد زكي يقوم بتصوير أحد المشاهد في فيلا السادات في فيلم ” أيام السادات” وفي المشهد نادى بصوت عالِ مقلدًا السادات بعبقريته المعهوده ياجيهان .. هنا ردت جيهان بتلقائية .. نعم ياريس
بعدها أوقف المخرج التصوير وبكت جيهان وقتها وأبكت الجميع لأن أحمد زكي جعل المشهد كأنه حقيقي وليس تمثيل وكانت السيدة جيهان السادات واقفه وحاضره المشهد الذي تسبب في بكائها.. لأنها شعرت كان السادات واقف أمامها ويناديها بالفعل ما جعلها ترد بشكل عفوي دون أن تدري أن الواقف أمامها أحمد زكي وليس السادات .
وكان رد جيهان السادات في رد فعلها أن انهارت الدموع وأوقف المخرج محمد خان التصوير وجرت جيهان نحو السلم لمغادرة المكان وأسرع إليها أحمد زكي معتذرا ما ذاد من واقعية المشهد وقوة أداء الفنان أحمد زكي لشخصية السادات لدرجة ان جيهان السادات بكت تاثرًا .. رحمة الله على الجميع….
فيلم أيام السادات
أيام السادات .. فيلم سيرة ذاتية مصري، يحكي عن حياة الزعيم الراحل محمد أنور السادات، صدر سنة 2001، إخراج محمد خان، وكتابة أحمد بهجت.
بطولة أحمد زكي، وميرفت أمين، ومنى زكي. يحكي الفيلم السيرة الشخصية وحياة الرئيس الثالث لمصر محمد أنور السادات.
صَور الفيلم تفاصيل دقيقة عن حياة الرئيس السادات، فإحدى السمات البارزة للسادات هي نمط خطابه، والتي تمكن أحمد زكي من أدائها بقوة.
عندما تم عرض الفيلم عام 2001، اجتذب عددًا كبيرًا من المتابعين في مصر، وصُنف كواحد من أكثر الأفلام ربحًا في البلاد.
كان هذا هو الفيلم الثاني من نوع السيرة الذاتية الذي يقدمه أحمد زكي بعد فيلم ناصر 56.
حصل المخرج محمد خان على إشادة كبيرة على إخراجه للفيلم.
و زعم بعض النقاد أن الفيلم كان متحيزًا بعض الشيء، لأنه ركز فقط على كتابات السادات عن نفسه في كتابه «البحث عن الذات».




