تونس تغرق في أمطار وسيول غير مسبوقة منذ خمسينات القرن الماضي
كتب – وكالات، خاص
توفي 5 أشخاص في تونس جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات غير المسبوقة منذ خمسينات القرن الماضي والتي تشهدها البلاد منذ يومين.
بجانب 4 من البحارة مفقودين بسبب ارتفاع الأمواج وتصاعد منسوب مياه البحر المتوسط، ماأدى إلى خسائر مادية كبيرة بالمناطق الساحلية وعلى طول الشاطئ الساحلي الممتد سواء في الوسط الشرقي والشمال الشرقي وغربي البلاد.
وتم تعطيل الدراسة أمس الثلاثاء وغدا في كافة الولايات، مع اجتياح المياه للمناطق السكنية والطرقات الرئيسية.
وغمرت المياه عدة أحياء بالضاحية الشمالية قرب العاصمة وفي مناطق أخرى شمال شرق البلاد، حيث رفعت السلطات المخاطر إلى “درجة إنذار شديدة”، وهي القصوى، في ولاية تونس والمناطق المحيطة بها وولاية نابل.
وأكد رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، خليل المشري، أن تونس العاصمة شهدت ليلة صعبة جراء ارتفاع منسوب المياه وغرق أحياء خاصة في الضاحية الشمالية، بعد نزول كميات كبيرة من الأمطار بلغت 180 مليمتر في سيدي بوسعيد.
وأوضح أن الحماية المدنية تدخلت حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم لإنجاز 106 عملية لضخ المياه و105 معاينة للطرقات وإزاحة 109 عربة وإجلاء 15 شخصا، مع تأكيده على تسجيل حالتي وفاة في معتمدية المكنين من ولاية المنستير.
كما أشار المشري إلى أن أغلب طلبات التدخل تمثلت خاصة في ضخ المياه من المنازل وإزاحة السيارات العالقة في الطرقات.
و تحول وزير الداخلية التونسي خالد النوري إلى إدارة العمليات بالديوان الوطني للحماية المدنية لمتابعة الوضع العام.
واطلع النوري خلال زيارته على عرض مفصل حول هذه التدخلات، مذكرا بضرورة الجاهزية القصوى والتنسيق الفعال بين جميع الهياكل المعنية.





