قلق إسرائيلي من تكرار الهزة الأرضية
رغم مرور بضع ساعات على الهزة الأرضية التي شهدت مناطق جنوب إسرائيل، الخميس، بقوة 4.2 درجة بمقياس ريختر، إلا أن هناك حالة من القلق خوفا من توابع للهزة أو تكرارها.
وجاءت الهزة على بعد 19 كيلومترًا من مدينة ديمونه، ما أثار موجة من القلق والرعب بين السكان فى البحر الميت، ديمونه، شمال النقب، القدس، بئر السبع، والسهل الداخلي.
تزامن الزلزال مع إطلاق صافرات إنذار في عدد من المناطق، ضمن نظام “تروآه” الذي يعتمد على مستشعرات على طول الصدع السوري الإفريقي.
وأكد رون أفني، خبير الزلازل بجامعة بن جوريون، أن النظام يرسل موجتين عند وقوع الزلزال: الموجة الأولية (P) سريعة وغير تدميرية، والموجة الثانوية (S) أبطأ لكنها تحمل الضرر المحتمل، ما يوفر بضع ثوانٍ للتحرك قبل وصول التأثيرات المباشرة.
وأفادت نجمة داوود الحمراء بعدم ورود أي بلاغات عن إصابات، فيما قامت الشرطة بتمشيط الطرق والمباني لرصد أي أضرار محتملة. كما أُغلقت محمية “عين جدي” الطبيعية مؤقتًا حتى إشعار آخر.
وصف رئيس بلدية ديمونا، بيني بيتون، لحظة الزلزال قائلاً: “مكتبي اهتز بالكامل ورأيت كرسيي يهتز.. شعرت بالزلزال لأول مرة بهذا الشكل” وفي بيت شمش، شعر السكان بالهزة أثناء تمرين وطني للجاهزية ضد الزلازل، ما أثار ملاحظة المفارقة حول توقيت الحدث.
يقع البحر الميت ضمن الصدع السوري الأفريقي، الذي يشهد زلازل متكررة عادة خفيفة إلى متوسطة.




