حرص فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على تهنئة الأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.
مؤكِّدًا فضيلته أنَّ هذه الذكرى تُعيدُ إلى وعي الأمة الإسلامية تشريف رسول الله بهذه المعجزة الخالدة، وتذكِّرهم بعِظَم مكانة المسجد الأقصى المبارك، وتؤكِّد أن هذه الذكرى ليست رمزًا لتاريخ المسلمين فحسب، بل هي ركن من أركان هُوِيَّتهم.
وحذَّر شيخ الأزهر خلال تغريدة له على موقعي فيسبوك واكس من خطورة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك.
وأكمل : “في الوقتِ الذي تُفرَضُ فيه على هذه الأمة مخططاتُ التقسيمِ الزماني والمكاني، ومساعي طمس الهوية وتزييف المعالم، يبقى الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحَى”.
واختتم فضيلته حديثه بتأكيد أنَّ المسجد سيظل رمزًا للثبات الرسوخ، لافتا : ” كل عام والمسجد الأقصى ثابتٌ راسخٌ، قويٌّ شامخٌ، كلُّ عامٍ والأمة في اتحاد وأخوَّة، ووعيٍ يقظٍ وقُوةٍ واعدةٍ، كل عام وأنتم بخير”.




