توبصحةمنوعات

الكلمنتين فاكهة الشتاء العجيبة .. تقوي المناعة وتعزز وظائف الدماغ وأشياء أخرى

كتبت- منيرة بريبش

الكلمنتين (أو الكلمنتينة) هي نوع من فواكه الحمضيات اللذيذة والشهيرة، تشبه اليوسفي والبرتقال لكنها أصغر حجماً، سهلة التقشير وغالباً ما تكون خالية من البذور، وهي غنية جداً بفيتامين “سي” ومضادات الأكسدة والألياف، ما يدعم المناعة والصحة العامة ويساعد في تحسين الهضم والوقاية من بعض الأمراض، وتستخدم طازجة وفي الحلويات والعصائر، وتُعرف بأنها حلوة المذاق .. فهي صغيرة وحلوة واقتصادية كبطلة للصحة الشتوية..

الفرق بين الكلمنتين واليوسفي

الكلمنتينا واليوسفي كلاهما من عائلة الماندرين، لكن الكلمنتينا أصغر، قشرتها أملس وأرق، وحلوة جداً وخالية غالباً من البذور.

بينما اليوسفي أكبر قليلاً، قشرته أخشن ونكهته أقوى وأكثر حموضة (أو حمضية).

والكلمنتين سهلة التقشير ومناسبة للضيافة، واليوسفي البلدي أكثر استخداماً للعصير.

الكلمنتين ، التي غالبًا ما تُعرف بأسماء تجارية مثل Cuties أو Halos، ليست مجرد وجبة خفيفة لذيذة، بل هي أيضًا قوة غذائية، تقدم فوائد كبيرة لجهاز المناعة والجلد والوظائف الإدراكية.

النقاط الرئيسية

تعزيز جهاز المناعة:

غنية بفيتامين C، تساعد الكلمنتين جسمك على محاربة العدوى وقد تقلل من مدة أعراض البرد والإنفلونزا.

تجديد البشرة:

يدعم فيتامين C إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى بشرة أكثر تماسكًا ونعومة وقد يقلل من ظهور التجاعيد.

صحة الدماغ: يمكن لمضادات الأكسدة وفيتامينات B الموجودة في الكلمنتين حماية خلايا الدماغ، وتحسين الذاكرة، وقد تقلل حتى من خطر التدهور المعرفي والاكتئاب.

القيمة الغذائية:

منخفضة السعرات الحرارية (حوالي 35 سعرة حرارية لكل فاكهة) ومليئة بالعناصر الغذائية الأساسية، تعد الكلمنتين إضافة صحية لأي نظام غذائي.

فاكهة الشتاء العجيبة

الكلمنتين، الأقارب الأصغر والأحلى من البرتقال، تكون في ذروة موسمها من أكتوبر إلى يناير. هذه الفاكهة سهلة التقشير وغالبًا ما تكون خالية من البذور هي مصدر مناسب للعناصر الغذائية الأساسية. توفر حبة كلمنتين واحدة ما يقرب من 40٪ من المدخول اليومي الموصى به من فيتامين C، وهو عنصر غذائي حيوي لا يستطيع الجسم إنتاجه بنفسه.

تعزيز مناعتك

فيتامين C ضروري لجهاز مناعة قوي، حيث يساعد على مكافحة الميكروبات المعدية وحماية الأنسجة من التلف. في حين أن الاستهلاك المستمر هو المفتاح، فإن الاستهلاك المنتظم للكلمنتينا يمكن أن يساعد في تقليل شدة ومدة أعراض البرد والإنفلونزا الشائعة.

تحسين صحة البشرة

إلى جانب المناعة، يلعب فيتامين C دورًا حاسمًا في تخليق الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن تماسك البشرة وامتلائها ونعومتها. يمكن لمستويات الكولاجين الكافية أن تساعد في تقليل الخطوط الدقيقة، ومنع الترهل، وتسريع التئام الجروح. علاوة على ذلك، يحتوي الكلمنتين على الفلافونويدات، وهي مضادات أكسدة قوية تكافح الالتهابات، وتقلل الاحمرار، ويمكن أن تهدئ حالات الجلد مثل حب الشباب والوردية. كما يساهم محتواها العالي من الماء في ترطيب البشرة.

دعم وظائف الدماغ

الكلمنتين مفيدة أيضًا لصحة الدماغ. تحتوي على فيتامينات B مثل الفولات والثيامين، التي تدعم نمو الخلايا والتمثيل الغذائي.

توفر المركبات النشطة بيولوجيًا مثل البوليفينول خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، وتحمي الدماغ من التلف.

تشير الدراسات إلى أن الحمضيات يمكن أن تحسن التعلم والذاكرة، وخاصة الذاكرة المكانية والتعرفية. قد تعزز الهسبيريدين الموجود في الكلمنتينا الوظائف الإدراكية مثل الانتباه والتعلم، وتشير الأبحاث إلى أن الاستهلاك اليومي للحمضيات يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن بنسبة 15٪ تقريبًا.

المزاج والصحة النفسية

من المثير للاهتمام أن الأبحاث الحديثة تشير إلى وجود صلة بين استهلاك الحمضيات وتحسين المزاج. وجدت دراسة أن الأفراد الذين تناولوا حصة يومية من الحمضيات كان لديهم خطر أقل بشكل ملحوظ للإصابة بالاكتئاب، وهو تأثير يبدو خاصًا بالحمضيات.

ملاحظة حول التفاعلات المحتملة

في حين أن الكلمنتينا تقدم فوائد صحية عديدة، فمن المهم أن تكون على دراية بالتفاعلات المحتملة مع بعض الأدوية.

مثل الجريب فروت، تحتوي الكلمنتينا على الفورانوكومارين، والتي يمكن أن تتداخل مع بعض الأدوية، بما في ذلك الستاتينات المخفضة للكوليسترول. يُنصح بالتشاور مع طبيب أو صيدلي حول التفاعلات الدوائية المحتملة قبل زيادة تناول الحمضيات بشكل كبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى