كان قرار إقالة تشابي ألونسو المدير الفني لريال مدريد مفاجئا للكثيريين خاصة بعد التحسن النسبي في أداء فريقه خلال نهائي كأس السوبر الإسباني رغم الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة 2/3 التي عجلت برحيلة ،لكن لم يشفع له ذلك للاستمرار على رأس القيادة الفنية لنادي ريال مدريد.
تراكمت عوامل كثيرة الأسابيع الماضية، بسبب تراجع المستوى البدني للفريق، وكثرة الإصابات، والتباعد عن اللاعبين الأساسيين، وقلة المؤشرات التي أظهرتها الإدارة على إمكانية قلب النتائج لصالح الفريق، والأهم أيضا عدم السيطرة على غرفة خلع الملابس التي كانت لها تداعيات متتالية ومتدرجة فيما وصلت إليه الأمور بالفريق الملكي.
وبعد عودة الفريق من رحلته إلى جدة عقب خسارة نهائي السوبر الإسباني، عقد فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي وخوسيه أنخيل سانشيز مدير العمليات اجتماعًا مع ألونسو، حيث تم الاتفاق بالتراضي على إنهاء العقد الذي كان ممتدًا حتى 30 يونيو 2028.
وقرر النادي أن يتولى ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الأول حتى نهاية الموسم الحالي، على أن يتم توقيع العقد خلال الأيام القادمة.
وكانت الهزيمة أمام برشلونة الضربة الأخيرة لتأكيد قرار رحيل ألونسو، بعد سلسلة من المطالب التي طالب بها مسؤولو النادي، خاصة فيما يتعلق بتحسين الجانب البدني للفريق وتقليل الإصابات، والتي كان آخرها في السعودية مع إصابة فالفيردي وهاوسن.
جاءت الخطوة الأولى بإعادة الطبيب ميكو نيهيتش إلى الجهاز الطبي، تلاها عودة أنطونيو بينتوس للعمل اليومي مع الفريق الأول، ليحل محل الإعداد البدني الذي كان تحت إشراف ألونسو سابقًا، حيث يعود بينتوس، الذي سبق أن عمل مع زيدان وأنشيلوتي، ليكون الركيزة الأساسية لبداية مرحلة أربيلوا مع الفريق.
وساهمت أزمة ألونسو مع فينيسيوس جونيور في تفاقم التوتر، حيث أظهر المدرب خلال الأيام الأخيرة صورة مختلفة تمامًا عما بدا عليه في بداية مسيرته كمدرب للريال، سواء في نصف النهائي أمام أتليتكو مدريد أو مباراة الأحد أمام برشلونة، حيث شهدت بعض التوتر مع سيميوني وفليك، نتيجة الضغوط التي عانى منها المدرب في الأسابيع الأخيرة.




