توبرياضة

مهازل تحكيمية في مباريات الأمم الأفريقية .. والكاف وحكامه في قفص الاتهام

أفاد محمد صلاح عبد الفتاح، الخبير التحكيمي المصري، بأن ما حدث في مباراة الجزائر ونيجيريا بمثابة فضيحة تحكيمية بعد التغاضى عن احتساب ركلة جزاء لصالح «محاربى الصحراء».

وشهد الشوط الأول تغاضى حكم المباراة عن احتساب ركلة لصالح منتخب الجزائر، بعد لمسة يد على سيمى أجاى، مدافع نيجيريا، داخل منطقة الجزاء.

و قال محمد صلاح عبد الفتاح الخبير التحكيمي في تصريحات صحفية «ما حدث في مباراة الجزائر ونيجيريا من تغاضى الحكم عن ركلة جزاء للجزائر يُعد فضحية تحكيمية».

أضاف: «هناك ركلة جزاء واضحة لصالح منتخب الجزائر، بعد مخالفة ولمسة يد على مدافع نيجيريا داخل منطقة الجزاء».

وأكمل: «الغريب أن المخالفة لم تحتسب من الأساس ولم يتدخل الحكم المساعد، ويأتى من بعده حكم الساحة وتقنية الفيديو «الفار».

وأتم: «الأيدى مكبرة الجسم وهناك حركة إضافية واضحة».

وأثار حكم مباراة الجزائر ونيجيريا، السنغالي عيسى سي جدلًا واسعًا وانتقادات قوية خلال إدارته قمة الدور ربع النهائي لكأس أمم أفريقيا 2025، بعد أن أثارت طريقة تحكيمه غضب الجماهير الجزائرية واللاعبين وحتى المدرب الهادئ فلاديمير بيتكوفيتش.

وشكّل موضوع تعيين حكام مباريات الدور ربع النهائي لكأس أفريقيا في المغرب جدلًا ولغطًا واسعين، انطلقا من مباراة المغرب والكاميرون واستمرا في مباراة الجزائر ونيجيريا، قبل أن تؤكده وقائع المباراتين.

ووجّهت وسائل إعلام عالمية انتقادات قوية للتحكيم في كأس أمم أفريقيا 2025، وسط اتهامات بوجود حالة تخبط وانفلات داخل لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم ودوائر القرار في الكاف كما أثار حكم مباراة الجزائر ونيجيريا، عيسى سي، جدلًا واسعًا بعد أن تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لصالح “الخضر” في الدقيقة التاسعة من المباراة، بعد أن لمست تسديدة اللاعب فارس شايبي يد المدافع النيجيري داخل منطقة الجزاء، ولم يحرك حكم المباراة ساكنًا!

وأثار القرار غضب لاعبي منتخب الجزائر والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش والجماهير الجزائرية، خاصة أن الحكم السنغالي لم يعد لتقنية حكم الفيديو المساعد، ولم يتم استدعاؤه أيضًا من طرف حكام هذه التقنية، في قرار أثار حيرة المتابعين.

وتغلبت نيجيريا على الجزائر «محاربى الصحراء» بهدفين دون رد، سجلهما فيكتور أوسيمين وآدامز أكور في ربع نهائي أمم أفرييا بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى