أخبار العالمتوبمنوعات

تصاعد الاحتجاجات في إيران وانقطاع تام للإنترنت .. وترامب يهدد بضربة قوية

كتب- وكالات، خاص

أعلنت مجموعة مراقبة الإنترنت «نتبلوكس»، الإيرانية ،أن هناك انقطاعًا تاما للإنترنت، على مستوى إيران.

يأتي ذلك ،وسط تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد

وكانت المجموعة قالت في وقت سابق، إن طهران وعدة أجزاء أخرى من إيران شهدت انقطاع خدمة الإنترنت الساعات الماضية بعد انقطاع الاتصال لدى العديد من مزودي الخدمة.

ولم تشر أي جهة في إيران إلى وجود انقطاع للإنترنت، كما لم ترد على بيان مجموعة مراقبة الإنترنت «نتبلوكس».

في وقت هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرب إيران بقوة حال قتل المتظاهرين.

من جانبه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس إلى “أقصى درجات ضبط النفس” في التعامل مع الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر في البلاد، وسط تقارير عن مواجهات في مناطق عدة.

وقال بزشكيان في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني “يجب تجنّب أي سلوك عنيف أو قسري”، داعيا إلى “أقصى درجات ضبط النفس” و”الحوار والتواصل والاستماع إلى مطالب الشعب”.

واستخدمت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق محتجين في أنحاء عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ودعوة المعارضة في الخارج إلى احتجاجات إضافية وإضرابات في إيران الخميس.

واتسع نطاق الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر، ليشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات وعلى رأسها المرشد الإيراني علي خامنئي الذي يتولى منصبه منذ العام 1989.

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر،بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد في ظلّ عقوبات أمريكية ودولية.

واتسع نطاق التحركات مع تركزها في غرب البلاد حيث تكثر التجمّعات السكنية لأقليتي الأكراد واللر.

وتُعد هذه الاحتجاجات الأوسع في الجمهورية الإسلامية منذ مظاهرات عامي 2022 و2023 التي أعقبت وفاة مهسا أميني في أثناء احتجازها عند شرطة الأخلاق على خلفية انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

ولم تصل الاحتجاجات الحالية بعد إلى حجم التحركات التي شهدتها إيران أواخر 2022، ولا إلى حجم حركات احتجاجية سابقة مثل تلك التي تلت الانتخابات الرئاسية لعام 2009، أو تظاهرات العام 2019 التي اندلعت إثر قرار حكومي مفاجئ برفع أسعار الوقود،لكنها تُشكّل تحديا جديدا للسلطات عقب حرب استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو ألحقت أضرارا بالبنية التحتية النووية والعسكرية والأهداف المدنية، وقُتلت خلالها شخصيات بارزة في النخبة الأمنية وعلماء نوويون.

ويسعى المسؤولون الإيرانيون في مواقفهم إلى التمييز بين المتظاهرين على خلفية معيشية، و”مثيري الشغب” الذين تعهدوا التعامل معهم بحزم.

وقتل شرطي طعنا خلال اضطرابات قرب طهران، على ما أفادت وسائل إعلام محلية الخميس.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن شاهين دهقان، وهو شرطي في مدينة ملارد غرب طهران، قتل قبل ساعات إثر تعرضه للطعن أثناء محاولته السيطرة على الاضطرابات، مشيرة إلى أن السلطات تعمل على تحديد هوية المرتكبين.

وقال رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحته الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني في العام 1979، إن التحركات بلغت مستوى “غير مسبوق”.

ودعا بهلوي في رسالة عبر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي إلى تحركات جديدة واسعة مساء الخميس، معتبرًا أن السلطات تبدي “خشية” كبيرة من الاحتجاجات، ومحذّرا من أنها قد تلجأ إلى “قطع الاتصال بالإنترنت” لإخمادها.

ودعت أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية التي تتخذ من العراق مقرا، ومن بينها حزب “كومله” المحظور من سلطات طهران، إلى إضراب عام الخميس في المناطق ذات الغالبية الكردية في غرب إيران والتي شهدت حراكا احتجاجيا مكثفا.

ونشرت منظمة “هرانا” الحقوقية مقطع فيديو قالت إنه من مقاطعة كوه شنار في محافظة فارس بجنوب إيران، لمتظاهرين يهتفون وهم يحطمون تمثالا للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني الذي اغتيل بغارة أمريكية في بغداد عام 2020.

وعرضت محطات تلفزيونية ناطقة بالفارسية موجودة خارج إيران أيضا مشاهد لإحراق تمثال لقاسم سليماني في مدينة كاشان بوسط إيران،ولم يتسن التحقق فورا من صحة هذه المشاهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى