توبرياضة

أزمات بالجملة تواجه الفراعنة قبل مواجهة الأفيال الإيفوارية بالأمم الأفريقية

رغم التأهل لدور الثمانية لبطولة الأمم الأفريقية بالمغرب، فإن منتخب مصر يعاني قبل مواجهة الأفيال الإيفوارية بسبب مستجدات فرضت نفسها بقوة على الفراعنة، وعلى مدرب منخب مصر حسام حسام أن يتخلص من الآثار التي تركتها موقعة بنين منها ،أن الإيقاف يهدد 4 لاعبين بسبب حصولهم على بطاقة صفراء في مباراة بنين.

 ورغم إسقاط الإنذارات ونظافتها مع بداية دور الـ16، فقد حصل 4 لاعبين من الأساسيين بـ منتخب مصر على بطاقات صفراء مع بداية الدور أمام بنين، هم: أحمد فتوح ومروان عطية ورامي ربيعة وحمدي فتحي،ما يعرضهم للإيقاف “مباراة” حال الحصول على أي إنذار آخر في مباراة كوت ديفوار مايهدد بقية المشوار حال تخطى كوت ديفوار.

 بجانب أن حسام تعرض لضربة قوية  بإصابة ورقيتين رابحتين هما محمد حمدي الظهير الأيسر ومحمود تريزيجية جناح مصر وأحد الحلول المهمة لحسام حسن، الأول بقطع في الرباط الصليبي، وتريزيجيه  بتمزق في أربطة الكاحل، وتعافيهما يحتاج مابين 4 شهور لحمدي وشهر على الأقل لتريزيجيه.

 إضافة لإرهاق اللاعبين بعد تمديد المباراة لنصف ساعة جديدة رغم ضعف المنافس الذي كان مفترضا حسم اللقاء مبكرا واللعب بأقل مجهود لترشيد المجهود أو على الأقل عدم الاحتكام لوقت إضافي بجانب عدم الحصول على إنذارات، فالحصول عليها دلالة على ضغط المنافس وفرض أسلوب لعبه في بعض الفترات بدليل الوصول لتمديد المواجهة، في وقت منافسه كوت ديفوار حسم المواجهة مع بوركينا في الوقت الأصلي وبثلاثية نظيفة بدور الـ16 ما يضعه في وضعية أفضل.

والمشكلة أن  معدل أعمار اللاعبين المرتفع، بلغ 30.2 عامًا في مباراة بنين، ما قد يؤثر على الحالة البدنية في مباراة ربع نهائي أمم أفريقيا.

ومن الوارد أن يجري حسام حسن بعض التغييرات على تشكيل منتخب مصر، إذا لاحظ فروقًا في المعدلات البدنية، خاصة أنه يملك وفرة من اللاعبين الجيدين على مقاعد البدلاء.

ويملك حسام حسن أكثر من خيار هجومي في قائمة مصر لتعويض خدمات تريزيجيه، من بينها إشراك مصطفى محمد في مركز المهاجم 9 بجانب مرموش وصلاح.

ويستطيع حسام أيضًا الإبقاء على  تواجد الثنائي مرموش وصلاح في الهجوم ، ودعمهما بأحمد زيزو أو إبراهيم عادل أو إمام عاشور، أو حتى اثنين منهما.

 وبجانب الضغوط المباشرة فهناك أزمات نفسية وغير مباشرة منها الاحساس بأن كوت ديفوار باتت أعلى كعبا في الوقت الحالي بجانب أنها حامل اللقب الأخير 2023، وتتقدم فنيا مع كل مباراة بالبطولة فنيا كأداء ونتائج.

 وزادت أزمة المهاجم مصطفى محمد ضغطا على حسام حسن وأخذت منها وتوأمه إبراهيم الكثير من الجهد والوقت بسبب غضبه من الدفع به في الدقائق الأخيرة من مباراة بنين، وهو ماكانت له ردود أفعال على السوشيال في مصر وتأثر اللاعب بدليل ماحدث بعد نهاية المباراة بغرفة خلع الملابس وانطوائه وتأثره نفسيا رغم تدخل أيضا محمد صلاح والتخفيف من الموقف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى