حالة من الجدل أثيرت في الساعات الأخيرة بعد انتشار روايات متعددة حول سبب انتشار مرض السرطان بقرية دراجيل مركز الشهداء بالمنوفية.
وكشفت السلطات الصحية الجدل حول ما قيل إنه “تفشٍّ غامض” لمرض السرطان في قرية “دراجيل” بالمنوفية.
وساد القلق في القرية عقب روايات عن تدهور صحة الأهالي وشكوك حول سلامة المياه والمحاصيل، ما استدعى تحركاً رسمياً.
وأعلنت مديرية الصحة بالمنوفية، في بيان، أن القرية التي يقطنها نحو 24.5 ألف مواطن تخضع للكشف المبكر عن الأورام.
وبعد فحص 14 ألف مواطن، أُحيل منهم 517 إلى فحوصات متقدمة، ثبت منها إصابة 7 حالات فقط بأورام متنوعة، بينما كانت نتائج مئات الحالات الأخرى سلبية.
وأكدت المديرية أن معدلات الإصابة تقع ضمن النطاقات الطبيعية، لتقطع الطريق أمام الشائعات، وقامت لجنة من الطب الوقائي وصحة البيئة بحملة موسعة، سحبت عينات من محطة مياه القرية، وأثبتت المعامل مطابقتها للمواصفات وصلاحيتها للاستخدام الآدمي.
كما سُحبت عينات من الأسواق وجاءت مطابقة. وأعلنت السلطات تحرير 26 محضر مخالفة وإغلاق 12 منشأة لعدم الالتزام بالاشتراطات الإدارية.
و أكد وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، الدكتور عمرو مصطفى، أن الفرق الطبية المتنقلة تواصل عملها لفحص المواطنين، مشدداً على أن الوحدات الصحية تعمل بكامل طاقتها لضمان سلامة الأهالي وتقديم الخدمة الطبية.




