ابنة زعيم كوريا الشمالية في زيارة لضريح جدها
قامت كيم جو آي، ابنة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، بأول زيارة لها إلى ضريح يضم رفات جدها كيم إيل سونج وجّد والدها كيم جونج إيل، وفق ما أظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وأظهرت الصور كيم جو آي وهي ترافق والدها خلال زيارة إلى قصر الشمس في كومسوسان، وهو الضريح الضخم الواقع في وسط العاصمة بيونجيانج، حيث تُحفظ جثتا مؤسسي سلالة كيم الحاكمة.
وتحكم كوريا الشمالية منذ عام 1948 سلالة كيم، المعروفة أيضا باسم “سلالة بايكتو”، في إشارة إلى جبل بايكتو المقدس في الرواية الرسمية، والذي يُعد مهد السلالة الحاكمة.
ويعد كيم جونج أون ثالث حاكم من هذه السلالة، بعد والده كيم جونج إيل وجده كيم إيل سونج.
وذكرت الوكالة الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي زار الضريح برفقة كبار المسؤولين، فيما حظي ظهور ابنته باهتمام خاص، في خطوة يرى مراقبون أنها تعزز موقعها كخليفة محتملة له في الحكم.
وكانت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية قد أفادت العام الماضي بأن كيم جو آي تُعتبر الوريثة الأبرز المحتملة لقيادة كوريا الشمالية، بعد ظهورها المتكرر إلى جانب والدها في مناسبات رسمية، من بينها زيارة رفيعة المستوى إلى بكين.
وظهرت كيم جو آي للمرة الأولى على الساحة العامة في عام 2022، عندما رافقت والدها خلال إشرافه على إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، لتبدأ بعدها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الإشارة إليها بألقاب لافتة، من بينها “الطفلة المحبوبة” و”هيانجدو”، وهو مصطلح يُستخدم عادة لوصف كبار القادة وخلفائهم.
وقبل ذلك، لم يرد تأكيد علني لوجودها سوى ما كشفه لاعب كرة السلة الأمريكي السابق دينيس رودمان، عقب زيارته إلى كوريا الشمالية عام 2013.




