أخبار مصرتوبمنوعات

تقلبات جوية تضرب مصر .. إرشادات وتحذيرات للمواطنين .. وموعد استقرار الطقس

كتب – محمد فوزي، وكالات

تضرب مصر موجة من التقلبات الجوية الحادة التي أعادت رسم خارطة الطقس الشتوي، حيث تسارعت المنخفضات الجوية مع “نوة الميلاد” لتضع المحافظات الساحلية والقاهرة في قلب الأجواء الباردة والأمطار الغزيرة.

وفي ظل هذا الارتباك المناخي، تصاعدت التحذيرات الرسمية والطبية لتوجيه المواطنين نحو سبل السلامة والتعامل الأمثل مع اضطرابات الملاحة والرياح المثيرة للأتربة.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن محافظات الساحل الشمالي في البلاد تشهد اليوم الجمعة ليلة ممطرة خاصة مناطق الضبعة و سيدى عبد الرحمن والعلمين والإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ والدقهلية ودمياط.

و كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل “نوة أعياد الميلاد” التي تعرضت لها بعض المحافظات.

وأوضحت في تصريحات صحفية أن ما يعرف بـ “نوة عيد الميلاد” هي ظاهرة مناخية اعتادت عليها المحافظات الساحلية، لا سيما الإسكندرية، في نهاية ديسمبر وبداية يناير من كل عام.

لافتة أن التغيرات المناخية المتلاحقة ألقت بظلالها على هذه الظواهر، ما أدى إلى تبدل مواعيد حدوث النوات، واختلاف شدة ومواعيد سقوط الأمطار.

وأكدت غانم أن “النوة” هي المسمى الشعبي لحالة عدم الاستقرار الجوي التي تتركز قوتها في المدن الساحلية، ويمتد تأثيرها بحدة أقل إلى باقي المحافظات، حيث يرجع السبب العلمي لذلك إلى منخفض جوي في طبقات الجو العليا تصاحبه رياح نشطة وأمطار غزيرة.

أما عن التوقعات الميدانية، فأوضحت أن ذروة الأمطار تضرب حالياً محافظتي مطروح والإسكندرية منذ أمس الخميس واليوم الجمعة، في حين تشهد محافظات الدلتا والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد هطولات مطرية تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة. وذكرت أن عجلة التحسن ستبدأ في الدوران اعتباراً من غد السبت.

ولم يخلُ التحذير من الجانب البحري، حيث أشارت غانم إلى وجود اضطراب ملموس في حركة الملاحة بالبحر المتوسط اليوم، مع ارتفاع للأمواج قد يصل إلى 3 أمتار.

كما شددت على خطورة “الشبورة الصباحية” التي قد تتحول إلى ضباب كثيف على الطرق الزراعية، مما يؤدي لتدني الرؤية الأفقية، ناصحة المواطنين بارتداء الملابس الثقيلة، والقيادة بحذر شديد، والابتعاد التام عن أعمدة الإنارة حفاظاً على سلامتهم.

تحذيرات .. وإرشادات

وحذر الدكتور فاروق عيد، استشاري أمراض الصدر ومدير مستشفى صدر سوهاج، من مغبة الخروج في الأجواء التي تنشط فيها الرياح المثيرة للأتربة والغبار، مؤكداً أنها تشكل خطراً داهماً على مرضى الجهاز التنفسي، ويفضل معها التزامهم المنازل.

موجها نصيحة لمرضى حساسية الصدر بضرورة عدم مغادرة المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى، نظراً لأن الرياح المحملة بالأتربة تتسبب بشكل مباشر في نوبات اختناق، وضيق تنفس، ونوبات ربو حادة. وختم توصياته بضرورة الالتزام الصارم بالبروتوكول العلاجي، خاصة جلسات البخار واستخدام بخاخات الربو في مواعيدها المقررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى