توبكُتّاب وآراء

طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: سامح الشاذلي .. قيادة مصرية أعادت رسم خريطة الغوص والسباحة بالزعانف محليًا وعالميًا

على مدار سنوات من العمل المؤسسي والرؤية الاستراتيجية، نجح الكابتن سامح الشاذلي، رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ ورئيس الاتحاد الافريقي للإنقاذ.. عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للغوص (CMAS)، في إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة لرياضات الغوص والسباحة بالزعانف، واضعًا مصر في موقع الريادة إقليميًا والحضور المؤثر عالميًا.

منذ توليه رئاسة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، عمل سامح الشاذلي وفق رؤية واضحة تستهدف نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها، وتحويلها من رياضة نخبوية محدودة الانتشار إلى نشاط تنافسي منظم يمتلك قاعدة واسعة من اللاعبين والمدربين والحكام المؤهلين.

وشهدت فترة رئاسته تطوير منظومة المسابقات المحلية وانتظام البطولات.. والاهتمام بتأهيل الكوادر الفنية… محققًا أرقاما غير مسبوقة من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.. وسبقها تتويج مصر بطلا للعالم للسباحة بالزعانف للمسافات الطويلة عامي 2023 بصربيا و 2024 بايطاليا في انجاز تاريخي ..و هو مايعني ان سامح الشاذلي نجح بفضل سياساته الحكمية والتي تعتمد علي التخطيط العلمي في بناء منتخبات قوية في مختلف المراحل السنية من خلال تطوير المسابقات المحلية وتوسيع قاعدة الممارسة لرياضات الغوص والإنقاذ.. وتوفير الاحتكاك الدولي المستمر للاعبين.. وتطبيق منظومة علمية في الإعداد البدني والفني.. مع الحرص علي الحفاظ على الاستمرارية وعدم ربط الإنجاز ببطولة واحدة.. وهو مايؤكد أن هذه النتائج لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تخطيط طويل المدى ودعم إداري وفني متكامل.

علي الصعيد الدولي سنجد أن إعادة انتخاب سامح الشاذلي عضوًا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للغوص لعدة دورات متتالية جسدت علي أرض الواقع حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها سامح الشاذلي داخل الأسرة الدولية للعبة، كما عزز وجوده في مواقع صنع القرار من قوة التأثير المصري داخل الاتحادات القارية والدولي.. وقد ساهم هذا الحضور الدولي في الدفاع عن مصالح الرياضة المصرية.. وتوسيع دائرة استضافة البطولات داخل مصر.ِ. ونقل الخبرات العالمية إلى المنظومة المحلية.. وترسيخ صورة مصر كدولة قائدة لا مجرد مشاركة.

يمثل سامح الشاذلي نموذجًا للإدارة الرياضية الحديثة، حيث جمع بين الاحتراف الإداري، والخبرة الفنية، والقدرة على بناء علاقات دولية مؤثرة، وهو ما انعكس على النتائج الميدانية، والمكانة التنظيمية، والصورة الذهنية لرياضات الغوص والإنقاذ في مصر.

ان ما تحقق في عهد سامح الشاذلي لم يكن مجرد إنجازات عابرة، بل مشروع متكامل أعاد صياغة مستقبل رياضات الغوص والسباحة بالزعانف، ورسخ مكانة مصر كقوة إقليمية ودولية في واحدة من أكثر الرياضات تخصصًا وتنافسية. وبين نجاح المنتخبات، وثقة العالم، وقدرة التنظيم، تواصل القيادة المصرية كتابة فصل جديد من التميز الرياضي على الساحة العالمية.

 اقرأ أيضا

طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: الفراعنة استعدوا لاصطياد وحوش أفريقيا

سامح الشاذلي رئيس الاتحادين المصري والعربي للغوص والإنقاذ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى