توبرياضة

وزير الرياضة المصري : دعوة الله ألا أترك منصبي في التعديل الوزاري .. مالسبب

تحدث الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن كواليس ماقبل التعديل الوزاري  الأخير ، وماذا كان شعوره خلال فترة التعديل قبلها وبعدا.

واعترف الوزير، أنه كان حريصًا بشكل كبير على الاستمرار في منصبه خلال أول تعديل وزاري، مؤكدًا أنه دعا الله بصدق ألا يغادر موقعه في تلك المرحلة الدقيقة.

وأوضح أن شعوره بالمسؤولية تجاه قطاعي الشباب والرياضة كان الدافع الأساسي وراء رغبته في البقاء، باعتبار أن الملفات التي يعمل عليها تتطلب استمرارية وجهدًا متواصلًا لتحقيق الأهداف المنشودة.

وأشار الوزير إلى أن بقاءه في منصبه يُعد نعمة من الله يشعر بقيمتها يومًا بعد يوم، مؤكدًا أنه يعتبر هذا المنصب تكليفًا وواجبًا وطنيًا أكثر من كونه تشريفًا. وشدد على أن الاستمرار في خدمة الدولة المصرية هو مصدر فخر كبير بالنسبة له.

خاصة في ظل ما يحظى به قطاع الشباب والرياضة من اهتمام غير مسبوق من القيادة السياسية التي تسعى باستمرار إلى تطوير البنية التحتية الرياضية، ودعم المواهب، وتوفير بيئة مهيأة لصناعة أبطال قادرين على المنافسة عالميًا.

وأكد صبحي أن العمل داخل الوزارة يستند إلى رؤية استراتيجية تستهدف الارتقاء بالمنظومة الرياضية وتعزيز دور الشباب في بناء المجتمع. وأوضح أن هذه الرؤية تتضمن تطوير المنشآت الرياضية، ودعم الأندية والاتحادات، وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضة، إضافة إلى خلق فرص حقيقية للشباب عبر المبادرات والبرامج التي أطلقتها الوزارة بالشراكة مع مؤسسات الدولة المختلفة.

لافتا ، أن تركيزه الدائم هو خدمة الوطن وتحقيق تطلعات القيادة السياسية في تعزيز مكانة مصر الرياضية إقليميًا ودوليًا.

وقال إن كل ما يسعى إليه هو استكمال مسيرة العمل والبناء جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة، بما يضمن تحقيق إنجازات مستدامة تعكس قدرات الشباب المصري وطاقاته الإبداعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى